تقاريرامنية تكشف ضلوع موظفين كبار فى رعاية اوكارللرذيلة

ضمن تقاريرمسربة من المحاضر  الأمنية التي تعرضت لظاهرة تنتشر بين المطاعم والمقاهي التي يديرها أجانب في موريتانيا وخصوصا تلك يديرها صينيون أو بعض الأفارقة المسيحيين والمنتشرة بكثرة في نواكشوط ونواذيبو

ووفق المحاضر التي اطلعت عليها السراج فإن هذه المحال تعمل بشكل متزايد على توفير مقاصف آمنة لتعاطي الخمور إضافة إلى أكوار متعددة للرذيلة وممارسة البغاء.

 

مطاعم صينية

 

أدارت جيانك ابيو وهي سيدة صينية في العقد الرابع من عمرها مطعما متخصصا في تقديم الوجبات الصينية بعد أن ربطتها علاقات اجتماعية بشخصية مرموقة في موريتانيا، كان من بين خدمات هذا المطعم حانة خاصة لتقديم الخمور اعتاد مسؤولون كبار في موريتانيا ارتيادها بين الحين والآخر، كما كانت ابيو تقدم خدمة التوصيل المجاني للخمور إلى بعض زبنائها الخاصين، وأغلبهم من علية القوم.

تستخدم أبيو شاحنة لنقل الخمور من بعض السفارات الغربية، ومن سفارة بلدها إلى مطعمها

وتنفي في تصريحاتها للأمن في موريتانيا أن تكون قد باعت الخمور للمسلمين، أو سعت لتقديم هذه المادة المحرمة إليهم، مضيفة إن شخصية رفيعة أخبرتها بأن لا ضير فيما تقوم به من بيع الخمور.

 

ذات مساء، دارت حميا الخمر في رؤوس مجموعة من كبار المسؤولين، إضافة إلى مغربي وتونسي، وثلاثة أفارقة آخرين كان من حظهم أنهم غادروا الحانة دقائق قبل وصول الدرك.

بلغ السكر بإحدى الشخصيات المهمة أن شفعت لسكير آخر حتى يتمكن من شراء  عبوة خمر بعد أن صده حارس المطعم الذي لا يبيع في الغالب إلا لمن يعرفه من الزبناء.

أحاط الأمن بسرعة بالمجموعة ونقلها إلى مخافره، كان من بينها مسؤول رفيع في وزارة المالية، وضابط رفيع الرتبة، وصحفي وأجانب من جنسيات مغاربية.

 

تحدث الموقوفون عن تاريخ طويل لهم مع أم الخبائث، وعن تنقلهم بحثا عن الحانات، التي تتعرض للإغلاق بشكل دائم، يذكر مسؤول رفيع في وزارة المالية أنه أدمن شرب الخمر في حانة كانت تقع قرب الرئاسة قبل أن يتم إغلاقها.

فيما ينفي أحد الموقوفين أية علاقة بالصينية وخمرها مؤكدا أن عمله كإعلامي مهتم بالسياحة يجعله على تماس دائم مع المطاعم وملاك الخدمات الفندقية.

كشفت الصينية أبيو عن وجود عدد كبير من الحانات الأخرى التي يديرها فرنسيون وروسيون وأفارقة يقيمون في موريتانيا، وتقدم الصهباء بشكل دائم لمن يطلبها.

 

في منزل ابيو عثر الأمن على 79 قارورة خمر و 354 عبوة أخرى من الكحول، موزعة على نوعيات، إضافة إلى كم كبير من الأقراص والأدوية التي ثبت لاحقا أنه تحتوي على جرعات كبيرة من المخدرات.

أحيل المعنيون إلى القضاء الموريتاني لينعم المسؤولون الموقوفون بالحرية بعد أيام قليلة من التوقيف وطوي الملف أيضا بكل سهولة، بعد أن تدخلت السفارة الصينية لحماية مواطنتها.

 

ليست ابيو الوجه الوحيد لتلك الممارسات الشائنة،فهنالك مخاوف أمنية كثيرة من أن يكون عدد من المستمثرين في مجالات الخدمات الفندقية والمطاعم، قد استحوذ عليه السعي وراء المال ليتحول إلى موفر للخدمات المحرمة.

وهكذا تؤكد محاضر عديدة اطلعت عليها السراج تحول عدد من الشقق الفندقية في نواكشوط إلى أوكار خلفية لممارسة البغاء.

وتظهر إحدى التقارير، مداهمة الأمن لوكر من أوكار البغاء في مقاطعة تفرغ زينة، حيث استطاع الأمن عبر عميل من عملائه الوصول إلى الوكر المذكور، حيث ادعى مسيره في أول محادثة أن الحشيش قد نفد عنده، أما بالنسبة للمومسات اللواتي يؤجرهن للبغاء فقد توقع حضورهن في وقت متأخر من مساء يومه البائس ذلك.

داهم الأمن النزل المذكور، حيث ألقى القبض على مسيره وعلى سنغاليتين كانت تنتظران دورهما في سوق البغاء البشع

بعد تهرب ومماطلة لم يدوما كثيرا اعترف السيد كي مسير المطعم والسنغالية (م انجاي) بأعمالهما، وأحيلا للنيابة.

فيما كان وكر آخر في نفس المقاطعة على موعد مع مداهمة أخرى لوكر آخر من أوكار البغاء تعمل فيه فتيات موريتانيات، وتقيم أمامه للتمويه سيدة أخرى تبيع بعض المكسرات البسيطة، وتفاوض زبناء الرذيلة قبل أن تسمح لهم بالدخول إلى الوكر المذكور.

 

عثر الأمن على كميات كبيرة من الواقي الذكري، وعلى أكياس مكدسة من بقايا الأدوات المستخدمة في الأعمال القذرة للوكر المذكور، إضافة إلى حصيلة ذلك اليوم من ريع الدعارة والتي ناهزت 20 ألف أوقية، أي ما يعني أكثر من 20 عملية سيئة.

 

تقول مصادر أمنية للسراج إن عددا كبيرا من الذين يقبض عليهم في قضايا أخلاقية يحصلون لاحقا على الحرية، وغالبا ما يعودون لتلك الممارسات ورعايتها، حيث يسهم أيضا انتشار المخنثين في نواكشوط ونواذيبو في زيادة هذه الممارسات الشائنة وفي حمايتها أيضا من خلال الروابط التي يقيمها أولئك المخنثون مع عدد من المسؤولين وعلية القوم

السراج

الاشعاع: الحزب الحا كم لم يسدد اجارمقرا ته منذ و قرابة سنة

حصل موقع (الاشعاع )الاخبارى من داخل حزب الاتحاد من اجل الجمهورية على معلومات حصرية تفيد بعدم  د فع اجارمقرات الحزب الحاكم على امتداد جميع التراب الوطنى منذو مايقارب السنة مما ولد استياء لدى رؤساء الاقسام .

فى حين تفيد تلك المعلومات ان تلك المقرات لم يكن لها اي نشاط مما ولد عند بعض المنتمين للحزب احباط كبيردفعهم فى مجالسهم العامة والخاصة الى التقليل من شانه .

فى الوقت الذى تتفرغ  القيادة الجديدة له فى مقارعة الحزب الوطنى للاصلاح والتنمية(تواصل)فى اعماله الخيرية على مستوى انواكشوط .

حيث قام حزب الاتحاد من اجل الجمهورية بعمليات افطارفى مجمل مقاطعات انواكشوط لكن هذا التصرف الانسانى افرغه من محتواه حسب الملمين بخباى الحزب اقحام القائمين على مؤسسات عمومية فى العملية ممادفعهم بصرف مبالغ من المال العام بدون وجه حق .

وهذا ماجعل بعض المستفيدين من تلك العملية يتندربانه رزق اساقه الله له من حقه المسلوب عبرفقعات اعلامية لاتمكث فى الارض بل مردودة على اصحابها حسب وصفهم.

على خلا ف الاعمال الخيرية الذى يقوم بها حزب (تواصل)ذ والتوجه الاسلامى لان مايقدمه من اعمال خيرية خارجة نطاق المال العام ولاسبيل للمستهدفين لانتقادها لانها اذاكان مصدرها مجهول فان صرفها معلوم والحلال ماجهل اصله فى مشهورمذهب مالك.

ومن هنا يكون القائمون على حزب الاتحاد من اجل الجمهورية حزوا فى غيرمفصل وهذا ماجعل رؤساء الاقسام ورؤساء الوحدات والناشطين فى الحزب يعتبرون انه افرغ من محتواه فى صراع اديولوجى لاعلاقة له به لان الايديلوجيا فى احزاب السلطة وخصوصا اذاكانت تحتها مجموعة من الخطوط لامعنى لها.

فى حين ينظر لاحزابها من حيث القوة والنشاط والتواجد اليومى فى المقرات فضلا عن دفع اجارها واشراك الفاعلين فيها وهذا لم يحصل حسب وصفهم فى حزب الاتحاد من اجل الجمهورية .

 

القدس العربى :عصابة مؤلفة من أشخاص يتبارون في مجال ليس مجالهم

 القدس العربي: لم تعد قضية خلافة محمد ولد عبدالعزيز في تولي منصب رئاسة موريتانيا قضية سرية تتداول في المجالس الخاصة، لقد أصبحت قضية مطروحة يجب أن تحسم لأن الولاية الحالية هي الأخيرة للرئيس الحالي، حسب ما ينص عليه الدستور ولأن كثرة الانقلابات التي شهدتها موريتانيا في العقود الثلاثة الأخيرة تجعل التناوب السلمي على السلطة قضية مشكوك فيها.
ومع أن الكثيرين يرون أن الرئيس الحالي سيغير ترتيبات الدستور ليتمكن من الترشح للولاية المقبلة، كما تشير لذلك إلحاحات مؤيديه، فإن المشاع في الأوساط الرسمية هو عدم ترشح الرئيس.
لكن عدم الترشح لن يمنع الرئيس من اختيار شخصية موثوق فيها لتخلفه بحيث لا يجد مشكلات في قضايا كثيرة يكثر حولها الجدل.
وقد بدأت الصحافة الموريتانية المستقلة أمس التطرق لمسألة خلافة الرئيس عزيز التي أصبحت قضية تقلقه وتشغله هو نفسه حسب المصادر المطلعة.
وتؤكد أسبوعية «بلادي» التحليلية المستقلة «أن الرئيس عزيز يركز حاليا على اختيار شخصية مقربة منه تتولى الأمور بحيث لا يتعرض لمساءلات ولا لمحاكمات بعد مغادرته الكرسي».
وكانت صحيفة «السفير» المستقلة ذات الاطلاع الواسع قد تعرضت في عددها الأخير لتقاعد الجنرال محمد ولد الغزواني قائد أركان الجيوش، بعد أربعين عاما من الخدمة العسكرية، مشيرة لتزامن تقاعده مع نهاية ولاية الرئيس عزيز.
وكان اللازم أن يمر تقاعد الجنرال غزواني من دون أن يلفت النظر لكن قربه من الرئيس محمد ولد عبدالعزيز ولكونه كان شريكه في انقلابي 2005 و2008، جعل تقاعده يثير الكثير من التعليقات، وبخاصة ما إذا كان الرئيس عزيز سيختاره لخلافته في كرسي الرئاسة.
ولا يتشكك الكثيرون في أن الجنرال غزواني رفيق درب الرئيس، لا بد أن يكون له في يوم ما من الأيام دوره في الحياة السياسية.
ويصنف الجنرال غزواني «الرجل العسكري الصامت والغامض» كما يصفه الكثيرون، منذ انقلاب 2008 على أنه الرجل الثاني في نظام ما بعد الرئيس سيدي ولد الشيخ عبدالله، ويؤكد ذلك احتفاظه بمنصب قائد أركان الجيوش منذ أغسطس/آب 2008.
وتؤكد أسبوعية «بلادي»، «أن بقاء الجنرال غزواني في منصبه ليس أمرا اعتباطيا بل يؤكد الثقة العمياء التي يضعها فيه صديقه الذي أصبح رئيس البلاد».
وتضيف الصحيفة «يبذل الجنرال غزواني المنحدر من علية القوم في قبيلة «إديبسات» جهودا مضنية لإخفاء قوته في النظام مع أنه ولد ونشأ ابنا لأسرة صوفية مقدسة وملعقة الذهب في فمه».
«ليس من الغريب، تضيف الصحيفة، أن يفكر هذا الضابط السامي الذي يتمتع بثقة الرئيس، يوما ما في تولي الرئاسة، وخاصة أنه سيكون متقاعدا خلال الانتخابات الرئاسية المقبلة، كما أن صديقه الرئيس الحالي يحتاج لشخص مخلص مثله يتولى مقاليد الأمور من بعده».
ويتبنى الكثير من المراقبين هذا السيناريو وإن كان مرتبطا بمسألة مجهولة هي بقاء الرئيس الحالي إلى حين نهاية ولايته في عام 2019.
لكن مع وجاهة هذا التحليل فإن الجنرال غزواني ليس وحده المرشح لخلافة الرئيس عزيز فهناك على الأقل، حسب صحيفة «بلادي»، مرشحان قويان آخران لهذه الخلافة.
وترى الصحيفة «أن سيناريوهات الخلافة لن تطرح ما لم يستبعد سيناريو انتقال الرئيس عزيز من الرئاسة إلى رئاسة الوزراء على طريقة «بوتين/ميدفيديف».
عندما يستبعد هذا الخيار سيدخل لحلبة الخلافة رجلان من محيط الرئيس عزيز، هما الوزير الأول السابق مولاي ولد محمد الأغظف والعقيد المتقاعد (تقاعدا غير نافذ) الشيخ ولد بايه عمدة بلدية الزويرات الحالي. 
وتضيف الصحيفة» بالنسبة للوزير الأول السابق فهو رجل ثقة الرئيس بلا منازع حيث أنه رافقه منذ خطواته الأولى في تولي السلطة، وظل مهتما بأمر واحد هو خدمة الرئيس عزيز بكل إخلاص وبصمت كامل وولاء غير مسبوق، مع أن الرئيس عزيز كان أحيانا يوجه إليه اللوم بصوت عال». أما الشيخ ولد بايه فهو رفيق سلاح للرئيس ولد عبدالعزيز وبينهما تشابه في الطباع ويتقاسمان «مجموعة قيم> وحسب ; فإن كلا الرجلين ;عزيز وولد بايه» يقدم نفسه دائما بأنه «المخلص والمنقذ» فالرئيس عزيز أنقذ موريتانيا والشيخ ولد بايه أنقذ قطاع الصيد، ثروة موريتانيا الأساسية، كما أن كلا الرجلين يتبنى ويرفع شعار «محب الفقراء».
وخلصت الصحيفة للتأكيد بأن «جميع هذه السيناريوهات ما تزال متداولة ضمن الإشاعات والتحليلات، وإذا قدر لأحدها أن يكون فإن ذلك، حسب الصحيفة، يدل على أن موريتانيا قد وقعت في فخ عصابة مؤلفة من أشخاص يتبارون في مجال ليس مجالهم، بل إنهم يأسرون أمة بكاملها من أجل إرضاء نزوات شخصية تصب في خندق واحد هو الوله بممارسة السلطة على الآخرين.

 

عبدالله مولود

 

رئاسة الجمهورية تدعوا لحوارجديد

وجهت السلطات المورتانية امس الثلاثاء، رسالة إلى أغلب الاحزاب السياسية في البلاد تدعوها للمشاركة في حوار سياسي مرتقب يوم السابع من الشهر المقبل.

وتشير الوثيقة الموقعة من طرف الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية توجيه الدعوة الى اكثر من 31 حزبأ سياسيا، تضم احزاب المعاهدة واحزاب من المنتدى.

كما تشمل الوثيقة ايضا نقطتان اساسيتان ستشكلان المواضيع التي سيتطرق لها هذا الاجتماع المرتقب هما:

-برمجة فعاليات الحوار.

 تحديد جدول اعمال الحوار.

وقفة تضامنية مع الزميل عبد الله المفصول من كوبني

نظم عشرات من الصحفيين الموريتانيين من مختلف المؤسسات والتوجهات اليوم الاثنين أمام مقر اذاعة كوبني وقفة تضامنية مع الصحفي عبد الله أمانة الله المفصول بشكل تعسفي من تقديم برنامج “مواطن مباشر” الذي كانت تبثه المحطة.

اِقرأ المزيد: وقفة تضامنية مع الزميل عبد الله المفصول من كوبني