وداعا وكالة الأخبار....
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 11 تشرين2/نوفمبر 2015 11:07

أعلن الصحفى الشاب المعروف سيدي احمد ولد باب استقالته من وكالة الأخبار المستقلة وذالك عبر تدوينة مفاجئة كتبها الزميل على صفحته على الفيس بوك، لم يذكر فيها من الأسباب غير حرصه على ضخ دماء جديدة بإفساحه المجال أمام جيل جديد
للعمل في الوكالة، ويعد الزميل المستقيل من المؤسسيين للوكالة والقلائل الذين تمكنوا من جر قطارها نحو تصدر واجعة الإعلام الإلكترونى في البلد، الزميل كتب على صفحته:
وداعا وكالة الأخبار
تمر اليوم الذكرى الثانية عشر لاستلامي ملف التحرير بوكالة أنباء الأخبار المستقلة، في ظرف اتسم ساعتها بانعدام الأفق السياسي، وارتفاع وتيرة القمع، وتراجع الحريات في البلد، وانحسار المد الديمقراطي، وانتكاسة القوي السياسية بعد الخروج من انتخابات السابع من نوفمبر 2003.
12 سنة كانت بحق فرصة للتكوين والتدريب واكتساب الخبرة ، وخوض غمار مهنة أخذت مكانها في القلب تدريجيا كلما احلولكت الظروف، وارتسمت بين أعيننا معالم الخطر، وكان نداء الواجب يحدونا دوما للتقدم من أجل صرح أردناه جامعا لكل الرؤي، ومعبرا بصدق عن آمال وآلام الموريتانيين.
وقد سعيت جاهدا رغم ضعف التجربة وصعوبة الواقع، وقساوة الظروف، من أجل المساهمة قدر الممكن في الرفع من مستوي الإعلام المحلي، وأخذ موقع في الساحة لوكالة آمنت برسالتها النبيلة، مع مجموعة من خيرة الرفاق :
هم الأهل لامستودع السر ذائع .. ولا الجاني بما جر يخذل
فكانت التحديات صعبة، والرهانات كبيرة، والعوائق جمة، والأخطاء – دون شك – موجودة ، لكن حسبنا أننا اجتهدنا من أجل البلد واستقراره وسعادة شعبه واحترام كرامة بنيه، وضحينا من أجل الإعلام واستقلالية الرأي فيه، والمواطن مهما كان لونه وانتمائه، مؤمنين بحقه في التعبير عن نفسه، ووقفنا إلي جانب كل المظلومين في البلد بغض النظر عن اللون والجهة والموقف السياسي، فكنا دون فخر صوت من لاصوت له، ومنبر المحتاج إلينا نمده بأسباب الثبات والتعبير عن الموقف.
لقد ساهمت إلي جانب رفاقي في تغطية انقلابين وأربع محاولات فاشلة، وتابعنا كل الانتخابات الرئاسية الأخيرة بشكل دقيق، وكنا شهودا علي الجدل في ثلاث برلمانات متفاوتة التأثير والفاعلية، وخضنا إلي جانب العديد من الإعلاميين الشرفاء معركة رفع السقف الإعلامي، رغم التوقيف والمطاردة وسلاح التهديد، وكنا إلي جانب كل الحقوقيين في وجه أنظمة اتسمت كافة بالأحادية في الرأي والتعبير عن أسوء تجليات التحول الديمقراطي بالمنقطة.
فكانت تغطية محاكمة "واد الناقة" بشهورها الثقيلة و"محاكمة "ولد هيداله ورفاقه" بلياليها المرهقة، وتابعنا ملف السلفيين باستمرار، والمتهمين بالانقلاب علي العسكر 2006 بدقة ووضوح، و"حركة إيرا" الساعية من أجل عالم بلا عبودية، وفتحنا المجال لحركة "لاتلمس جنسيتي" ، وكان لدينا متسع لفتح الموقع أمام ذاكرة الزنوج الدامية بكل مسؤولية والتزام، واستقبلنا العائدين بعد أن زرناهم في أماكن التهجير والإيواء، وأعطينا للثقافة فرصة، ومع المواطن البسيط كانت لنا وقفات شهرية في قري الحوضين ولعصابه ونواذيبو وأترارزه ولبراكنه وغيدي ماغه، وانفتحنا علي الجوار الإقليمي دون ذوبان أو انحياز فاضح، مع اهتمامنا بالشعوب المجاورة المتشوق منها للحرية، والمكافح من أجل الاستقلال والسيادة، ورفعنا شعار آمنا به وناضلنا من أجله وهو "الخبر حق لكل فرد ونحن أحرار في التعبير عن الرأي الذي نقتنع به"، وواجهنا صدود الشارع في بعض الأوقات وتحامل الساسة من مختلف الجبهات بقدر كبير من الثقة فى النفس، والاعتصام بالمهنية، والعمل من أجل ارضاء الله أولا، وخدمة الشعب الذي ننتمي إليه ثانيا دون محاسبة متنكر للجميل أو متحامل لهدف هو أعلم به.
واليوم وأنا أتابع بارتياح حجم التحول الهائل في تأثير الوكالة داخل الساحة الموريتانية، وتصدرها المشهد الإعلامي دون كثير عناء، رأيت أنه من الواجب الأخلاقي والإنساني أن أتنحي عن المشهد جانبا، تاركا الفرصة لمن هم أهل للتصدر والريادة، ففي السنوات الفارطة مندوحة، وفي الخلف من الأخوة والأصدقاء مايسد الفراغ – ان وجد- ويعطي الوكالة نفسا جديدة هي بحاجة إليه ككل المشاريع المتسمة بالاستمرارية والأفق البعيد.
وهي فرصة لأشكر كل الذين رافقوني لحظة التأسيس، وخدمنا معنا بكل أريحية لحظة الانطلاقة، وعاملوني كأخ قبل أن أكون رئيس تحرير طيلة المشوار الثقيل، رغم صعوبة الظروف المحيطة، وحجم التحديات التي واجهتنا معا، تحية للأشقاء الذين غادروا بصمت خلال السنوات الماضية كما عملوا بصمت رغم حسن الأداء وعظم التضحية، ، ولمن هو بعمله اليوم خير معبر عن ذاته وعن حجم الطموح الذي كان يراودنا جميعا.
أسفي أن أغادر الأخبار ولما ينعم الصحفي بالاحترام الذي يليق به في عالم متحول، ولايزال الشعب الذي ضحيت من أجله يرنو إلي ديمقراطية سلبها الجيش أعز ما يميزها، مستفيدا من ضعف ذاكرة البعض، ومستضعفيه لما يتحرروا من آثار العبودية البشعة، والمجتمع الذي أنتمي إليه لم يكفر بالكامل عن خطاياه تجاه أخوة الدين والوطن، ولم تطو ملفات التهجير والنزوح بالشكل الذي يرضي ضحاياها، ولايزال في الجوار ضحايا شقيق يعشق التوسع علي حساب الغير، وعدو غربي متحفز للهيمنة والسيطرة علي مقاليد الأمور في القارة المتخمة بالفساد والانقلابات والأمراض.
وكل سنة ووكالة الأخبار والعاملين فيها بألف خير
سيد أحمد ولد باب 10-11-2015
تزويدالمركزالصحى للنيملان بسيارةاسعاف
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 10 تشرين2/نوفمبر 2015 10:46

تسلم عمدة بلدية "النيملان" من والي ولاية تكانت سيارة إسعاف لصالح المركز الصحي بالنيملان، وقد أشاد والي الولاية با الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز لصحة المواطنين، مؤكدا أن سيارة الإسعاف للمواطنين وليس لعمر و، ولا زيد.
هذا وعبر سكان " النيملان" عن فرحتهم بهذه البادرة الحسنة، مؤكدين حاجتهم إليها، وشكروا السلطات العمومية على توفير سيارة الإسعاف، حيث ستساهم في نقل المرضى في ظروف صحية، إلى المراكز الصحية.
رئيس مجلس الشيوخ يدعو لـ"حوار شامل"
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 10 تشرين2/نوفمبر 2015 10:20

دعا محمد الحسن ولد الحاج، رئيس مجلس الشيوخ، الغرفة العليا في البرلمان الموريتاني، كافة مكونات الطيف السياسي في البلاد إلى الدخول في "حوار شامل" من شأنه أن ينهي حل توافقي للمسائل الخلافية.
وكان ولد الحاج يفتتح مساء اليوم الاثنين الدورة البرلمانية العادية الأولى للعام 2015-2016، حيث ألقى خطاباً أكد فيه أهمية الحوار.
وأوضح ولد الحاج الذي يتولى رئاسة مجلس الشيوخ بالوكالة منذ وفاة رئيس مجلس الشيوخ السابق با امباري، أن العطلة البرلمانية التي يعود منها النواب كانت حافلة بالنشاط.
وأشار إلى أن هذه العطلة "مكنتنا أولا من الاطلاع على أحوال وانشغالات السكان في دوائرنا المختلفة، ومكنتنا أيضا من المشاركة الفعالة في عملية الشرح والتحسيس حول مضامين اللقاءات التشاورية التمهيدية للحوار الوطني".
وأضاف في السياق ذاته:"أجدد النداء المخلص إلى كافة مكونات الطيف السياسي الوطني من أجل التوجه نحو حوار شامل يفضي إلى حل توافقي للمسائل الخلافية".
وأكد أن هذا الحوار الشامل من شأنه أن "يمهد الطريق أمام مشاركة الجميع في تصور ووضع السياسات المستقبلية للبلاد"، على حد تعبيره.
ولد عبد العزيز: لهذه الأسباب أحلنا ملف الحوارمن جديد إلى ولد محمد لغظف
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2015 14:22
قال رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إن قراره بإعادة ملف الحوار من جديد إلى الدكتور مولاي ولد محمد لغظف هو قناعته التامة بقدرته على التقدم به خطوات قد توصله إلى الهدف الذي يتمناه الشعب الموريتانى، وأوضح الرئيس في لقاء خاص مع
بعض الأعيان أن ولد محمد لغظف اثبت جدارته في هذا المجال وقدرته على تحريك الملف وحيدا نظرا لتجربته الناصعة في هذا المجال، وطبيعته الهادئة التى سمحت له بكسب أصدقاء في لائحة الأعداء بين قوسيين، او المعارضيين للنظامنا يضيف الرئيس.
28 نفمبر
يذكر ان ملف الحوار أعيد مؤخرا إلى ولد محمد لغظف
دار النعيم : تلميذ يصفع معلمه ويطرحه أرضا والشرطة تتدخل
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأحد, 08 تشرين2/نوفمبر 2015 14:04
(1).jpg)
أقدم تلميذ صباح اليوم السبت في مدرسة دار السلامة شرق مقر الإتحادية الوطنية للنقل سابقا بدار النعيم على صفع معلمه حتى أوقعه أرضا والدم يسيل من أنفه .
وقد تدخل رجال من شرطة دار النعيم بعد شكوى تقدم به المعلم .وفي تصريح لمدير المدرسة المذكورة للإستطلاع فإن التلميذ تقرر طرده وإبعاده من المؤسسة عقابا له على جريمته وسحب الشكاية منه

.jpg)
