بلدية التنسيق:امتناع غالبية المستشارين من التصويت على ميزانية 2016

التنسيق: رفض غالبية ا لمستشارين فى بلدية التنسيق التصويت على إجازة ميزانية البلدية  للعام 2015و2016 بعد جلسة عاصفة اليوم للمجلس البلدي.

وعلل الرافضون موقفهم بما وصفوه بتعطيل مصالح البلدية وعد م انتظام  الاجتماعات المقررة فى القانون اضافة الى عدم الشفافية فى التسييرالذى عرفتفه البلدية خلال الفترة الماضية.

ومن المتوقع ان يستانف الاجتماع لنفس الغرض يوم الخميس القادم,وجرت الجلسة بحضورحاكم مركزالرشيد الادارى سيد ى ولد الشيخ احمد وبعض السلطات الامنية.

القاعدة فى بلادالمغرب تتبنى هجوم فندق مالى

في وقت لا يزال الاهتمام الفرنسي والغربي مركزاً على اعتداءات باريس وملاحقة شبكات »داعش« في أوروبا، فاجأ الإرهابي الجزائري مختار بلمختار العالم، بهجوم دموي على فندق في باماكو عاصمة مالي أمس، واحتجاز عشرات الأجانب رهائن، ما استدعى تدخلاً مباشراً من باريس وواشنطن اللتين أرسلتا عناصر لمؤازرة القوات الخاصة المالية في تحرير الرهائن. ) للمزيد( ونشرت جماعة »المرابطون« بقيادة بلمختار والمتمركزة في شمال مالي وغالبية عناصرها من الطوارق والعرب، تغريدة على موقع »تويتر« تبنت فيها مسؤولية الهجوم على فندق »راديسون بلو« في باماكو، مشيرة إلى أنها تحتجز رهائن داخل الفندق الذي يرتاده الأجانب. وأفادت وكالة »الأخبار« الموريتانية بأنها تلقت اتصالاً يؤكد تبني »المرابطون« و »تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي« الناشطان في منطقة الصحراء الكبرى، العملية التي جرت »بالتعاون بينهما«، مطالبين بوقف ما وصفاه بـ »الاعتداء على سكان الشمال المالي، وإطلاق سراح معتقلين في السجون المالية في جنوب البلاد ووسطها«. ورأى مراقبون أن تبني »المرابطون« و »القاعدة« عملية باماكو، بمثابة إثبات للوجود في مواجهة تنظيم »داعش« الذي توعد بتصفية بلمختار وأنصاره بعد رفضهم مبايعة التنظيم. وأشاروا إلى أن تحالف بلمختار مع الفرع المغاربي لـ»القاعدة«، يشكل تحدياً للفرنسيين الذين يقودون عملية مكافحة الإرهاب في المنطقة، لكنه تطور يقلق »داعش« أيضاً، باعتبار أنه مؤشر الى تعزيز نفوذ بلمختار في مناطق الجنوب الليبي والشمال المالي، المتاخمة للحدود مع الجزائر. واقتحم مسلحون قدر عددهم بعشرة، فندق »راديسون بلو« في باماكو، حيث احتجزوا 170 رهينة معظمهم من النزلاء الأجانب. ودهمت قوات خاصة مالية الفندق، وحررت المحتجزين، بينهم أفراد طاقمين للخطوط الجوية الفرنسية والتركية، إضافة إلى أميركيين وأجانب من جنسيات أخرى. وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية التي تنشر حوالى 250 من عناصرها في إطار عملية لمكافحة الإرهاب في مالي، إرسال حوالى 50 من ضباط النخبة من واغادوغو لمؤازرة القوات الموجودة على الأرض. وأشارت الوزارة في بيان لاحق، إلى أن قواتها دخلت الفندق، فيما أفادت تقارير بأن تبادلاً لإطلاق النار جرى داخل الفندق بين المسلحين والقوتين الفرنسية والمالية. وأعلنت وزارة الأمن المحلي في مالي في بيان لاحقاً، تحرير كل الرهائن ومقتل اثنين من الارهابيين. وفي وقت لم تتوافر حصيلة دقيقة لضحايا الهجوم، نقلت وكالة »فرانس برس« عن مصدر أمني في باماكو العثور على18 جثة داخل الفندق بعد دخول القوات الخاصة إليه، وأشارت الأمم المتحدة الى سقوط 27 ولم تتسن على الفور معرفة هويات الضحايا وما إذا كان بينهم إرهابيون. وفي واشنطن، أعلنت ناطقة باسم وزارة الدفاع )بنتاغون(، أن القوات الخاصة الأميركية شاركت في إنقاذ رهائن من الفندق، مشيرة إلى تحرير ستة أميركيين كانوا بين المحتجزين، في العملية التي تأتي بعد أسبوع من اعتداءات باريس الدامية. وقالت الناطقة باسم »البنتاغون« الكولونيل ميشيل بالدانزا، إن »عناصر قيادة العمليات الخاصة في غرب أفريقيا، يساعدون حالياً في الجهود في فندق راديسون بلو في باماكو«. وأضافت أن »القوات الأميركية ساعدت على نقل مدنيين إلى مواقع آمنة، فيما كانت القوات المالية تطهر الفندق من المسلحين«. وأكد الكولونيل مارك تشيدل الناطق باسم قيادة القوات الأميركية في أفريقيا، أن ستة أميركيين كانوا بين الرهائن. ‏--------------------الحياة--------------- -

مجموعة ارهابية تحاصرفندق فى باماكو

افادت مصادر إعلامية عن أنه سُمع صباح اليوم دوي إطلاق نار في فندق راديسون وسط العاصمة المالية "باماكو" حيث قام مسلحون بإطلاق النار بالفندق واحتجاز رهائن.

ووفق نفس المصادر فقد قال شهود عيان أن جهاديين أطلقوا النار في الممر في الطابق السابع من الفندق” في حين كان يسمع اطلاق النار من أسلحة رشاشة من خارج الفندق الذي يضم 190 غرفة، كما أفيد عن إحتجاز رهائن داخل الفندق وقد هرعت قوات الشرطة وطوقت الفندق ، ماب نيوز تابعت الخبر وسنوافيكم بالتفاصيل بعد قليل .

ديم بنت اب وذكرى الاستقلال

قبل خمس سنوات، وفى مساء يوم عيد الإستقلال 28 نوفمبر 2010، دعيت الفنانة ديمي لحفل أقامه الرئيس محمد ولد عبد العزيز فى القصر الرئاسي بمناسبة الذكرى الخمسين لإستقلال المنتبذ القصي، الحفل حضره الوزير الأول، ورئيس الجمعية الوطنية، والعلامة الجليل حمدا ولد التاه، والدبلوماسيون، والحكومة والصحافة والضيوف والمدعوون وكثيرمن "الفنانين"، بينما نحن كذلك في جو من البهجة والفرح، إذ فاجأت الفنانة العظيمة والكبيرة قدرا ومعنى، الجميع وهي تحاول كفكفة دموعها، التي ما لبثت أن انهمرت على خديها بشكل ظاهر لا يمكن إخفاؤه، وهي تغني على المسرح للوطن، أغنيتها الرائعة والشهيرة "موريتاني هيا وطني"، بعدها بأيام كتب الزميل محمد ولد أبات عن " ديم بنت آبه / الدموع الغالية "، وقد بلغت الفنانة ذروة تأثرها وقمة ذرفها لدموعها وهي تغني تلك "الطلعة" التي أدخلتها في الأغنية لاحقا بشكل ذكي كمحاولة للسيطرة على الموقف الذي لم تعد السيطرة ممكنة عليه، لأن جيشا جرارا من المشاعر والعواطف قد زحف، مجتاحا تلك الإنسانة الحساسة، مستخدما أعتا أسلحة الدمار "صديق ءُ لا قط أفصلني"، استمرت الفنانة في مقاومة تضعف شيئا فشيئا، ونحن جلوس أمام الشاشة، نعيش معها حزنها، نذرف لذرفها، نتنهد لتنهدها، تتجاذبنا نفس المشاعر، والعواطف ذاتها، صحيح أننا نجهل الباعث لها والداعي إليها، إلا أننا لم نشكك في صدقها، وكون القلب منبعها، انهارت.. أم انتهت فقرتها الاحتفالية هذه.. نجهل تماما حقيقة ذلك"، تساءل الكثيرون عن دموع ديمي الغالية، ثم جاءت الإجابة من ديمي نفسها يوم السبت 4 يونيو 2011 حين رحلت عن الدنيا لتقول إن سر البكاء هو أن ذاك العيد هو آخر عيد استقلال تشهده في عالمنا الفاني، وكما قال الزميل الشيخ ولد بلعمش :  

 

تمضين عنا إلى الأخرى مسافرة::وكلنا سابق يوما ومُلتحِقُ

نغر بهدأة الزمن القصير كما قال امحمد ولد أحمد يوره، وما أصدق قول الشنتمري:

ويرتاب بالأيام عند سكونها::وما ارتاب بالأيام غير أريب

وما الدهر في حال السكون بساكن::ولكنه مستجمع لوثوب   .

كامل الود

اكس ولد اكس اكرك  

اجتماع مجلس الوزراء

اجتمع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء بالقصر الرئاسي في نواكشوط تحت رئاسة فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز.

ويأتي أنعقاد المجلس قبل موعده العادي بسسب سفر الرئيس الى اتشاد للمشاركة في قمة إقليمية.