محمد ولد عبد العزيز ينشر مقالا بصحيفة واشنطن بوست
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الخميس, 07 آب/أغسطس 2014 09:10
نشرت صحيفة واشنطن بوس
ت واسعة الانتشار مقالا للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز تحت عنوان" الإرهاب والأمن في إفريقيا تحد كبير" تحدث فيه عن الأوضاع الأمنية في القارة الإفريقية وخطر التنظيمات المسلحة بمنطقة الساحل.
وقال ولد عبد العزيز في مقاله، إن الإرهاب يعتبر تحديا حقيقيا بالنسبة لإفريقيا ينضاف إلى تحد محاربة الفقر وتحقيق التنمية، مستعرضا لتهديدات الأمنية التي تواجه القارة منذ عقد من الزمن رغم تراجعها مؤخرا.
وأضاف:" الحرب على الإرهاب والجريمة المنظمة تتطلب من الجميع يقظة دائمة مشيرا في هذا الصدد إلى أن القمة الحالية تمثل فرصة لقادة الدول الإفريقية والولايات المتحدة الأمريكية لمناقشة هذا الموضوع وتعزيز التزام الولايات المتحدة الأمريكية اتجاه هذه الحرب.".
وقال ولد عبد العزيز، إن الأحداث الأخيرة في مالي والسودان وليبيا ونجيريا وكينيا والصومال تثبت أن الإرهاب مشكلة عامة لابد للجميع من احتوائها.
وواصل يقول "إننا اليوم نجد أنفسنا في منعطف تاريخي يتطلب القيام بعمل حاسم حتى نتمكن من الحفاظ على السلم والاستقرار من أجل أجيالنا القادمة".
سكان تجكجة يتظاهرون احتجاجا على العطش
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 06 آب/أغسطس 2014 11:05
.jpg)
أفاد مراسل "الاشعـــــاع " من مدينة تجكجة إن العشرات من سكان المدينة تظاهروا صباح اليوم"الأربعاء06-08-2014" احتجاجا على العطش، وطلبا للماء الشروب.
وأكد المراسل أن سبب أزمة العطش التي تعيشها المدينة ناتجة عن ضعف الشبكة.
ولد عبد العزيز يشن هجوما لاذعا على "دعاة العنصرية والفئوية"
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 06 آب/أغسطس 2014 10:49

هاجم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بشدة من اسماهم دعاة الفتنة العنصرية والفئوية وقال رئيس الجمهورية في ردوده على مداخلات بعض أفراد الجالية ان موريتانيا أصبحت فضاءا للحرية فلا قيود على الصحافة وليس فيها سجين رأي وليس فيها مكان كذلك للدعايات العنصرية والفئوية مهما حاول أصحابها من خلالها الحصول على مكاسب شخصية في الخارج على حساب سمعة بلدهم.
وذكر بخصوص ازدواجية الجنسية ان الحكومة اعتمدت سنة 2009 قوانين تخص إمكانية احتفاظ اي موريتاني بجنسيته الأصلية بعد حصوله على جنسية اخرى اذا قدم طلبا للجهات المعنية عن طريق سفارة موريتانيا في البلد المضيف، وصدر له مرسوم يسمح له بذلك الحق على عكس ما كان عليه الحال في السابق حيث يمنع القانون الاحتفاظ بالجنسية الموريتانية في حالة الحصول على جنسية اخرى. وبخصوص الحالة المدنية قال رئيس الجمهورية ان مكتب وكالتها في واشنطن لا يتأتى نقله الى جميع المناطق بسبب ارتباطه بالإنترنيت واحتوائه على اجهزة تتطلب المحافظة عليها في مكان ثابت في السفارة الموريتانية وبالتالي يتعين على أفراد الجالية الموجودين على التراب الامريكي تخصيص بعض الوقت من اجل الحصول على أوراقهم المؤمنة عن طريق المثول امام هذا المكتب، وهو ما ينطبق على الجاليات في الدول الاخرى. وشدد رئيس الجمهورية على ضرورة التثبت من توفر المعنيين على أوراقهم الثبوتية وان جميع الملفات سيتم التعاطي معها حالة حالة بحيث يتمكن كل موريتاني أينما كان ومهما كانت وضعيته من الولوج الى الوثائق المؤمنة. واستعرض رئيس الجمهورية ما تحقق في البلاد في مجالات التعليم من خلال مواءمة مخرجاته مع حاجات سوق العمل وفتح مدارس التكوين المهني وثانويات الامتياز والمدرسة متعددة التخصصات ومدرسة المعادن وغيرها، مبرزا كذلك جهود تقريب الادارة من المواطنين وخلق أقطاب تنموية في الولايات ونقل مؤسسات عمومية مهمة الى الداخل وإنشاء مصانع جديدة وتعميم المعدات الصحية وبناء المستشفيات وبناء احدث مركز في المنطقة لأمراض السرطان. وأضاف رئيس الجمهورية ان اي موريتاني مقيم في أمريكا يود الحصول على قطعة ارضية في نواكشوط، عليه التوجه بطلب في هذا الشأن الى السفارة الموريتانية لتتم إحالته الى الجهات المعنية وتلبيته في الوقت المناسب. وثمن سعادة السيد محمد الأمين ولد الحيسن دور الجالية الموريتانية في احترام القوانين الامريكية ومردوديتها على الاقتصاد الوطني. وأضاف ان الجالية تتميز بحسن السلوك والابتعاد عن كل سلوك منحرف وانشغال هذه الجالية بالعمل الجاد والدؤوب. وهنأ المتدخلون رئيس الجمهورية على انتخابه لمأمورية جديدة، داعيا الى إيجاد فرص في البلاد لحملة الشهادات من أفراد الجالية، مطالبين بفتح فرع لأحد البنوك الأولية الموريتانية في الولايات المتحدة الامريكية من اجل تسهيل عملية التحويل الى الداخل، وبتوفير قطع ارضية في اي مكان لأفراد هذه الجالية. وبدورهم ابرز المتدخلون الجهود التي بذلها رئيس الجمهورية من اجل حماية المقدسات وتعزيز العمل الاسلامي، محيلا في استشهاداته الى إثباتات المنظمات الدولية المتخصصة بخصوص الإنجازات التي تحققت والنمو الاقتصادي المضطرد الذي تحقق في البلاد خلال المأمورية الاولى. وجرى اللقاء بحضور السادة: احمد ولد تكدي وزير الشؤون الخارجية والتعاون احمد ولد باهيه مدير ديوان رئيس الجمهورية محمد الأمين ولد الحيسن سفير موريتانيا في واشنطن حمادي ولد أميمو ، سفير موريتانيا في الاتحاد الأفريقي احمد ولد أباه مستشار في رئاسة الجمهورية ابراهيم ولد داده مستشار في رئاسة الجمهورية سيدي ولد سالم مكلف بمهمة في رئاسة الجمهورية محمد إسحاق سعد سيد الأمين مستشار في رئاسة الجمهورية
الدرك يعتقل شابا صحراويا بحوزته كمية من المخدرات
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الأربعاء, 06 آب/أغسطس 2014 10:46
.jpg)
عتقلت عناصر من الدرك الموريتاني، شابا ينحدر من المخيمات الصحراوية بعد العثور بحوزته على 100 غرام من مخدر الكنابيس في سيارته بعد تفتيشها.
وقد اعتقل المعني عند محاولته العبور من نقطة تابعة لمقاطعة بئر أم كرين، باتجاه عاصمة الولاية ازويرات، وهو قادم من بلدة تدعى لحفير تبعد 120 كلم شمال شرقي بئر أم كرين.
وبعد التحقيق معه أكد المتهم بأنه اشترى الكمية من أجل بيعها في ازويرات.
وكانت نفس النقطة قد اعتقلت الشهر الماضي شخصاً آخر كان بصدد إدخال كمية من المخدرات لتوزيعها في ازويرات و قامت بصادرة الكمية واعتقال المتهم تمهيدا لمحاكمته
حركة الحر: خطاب عزيز في حفل تنصيبه مخيب للآمال (بيان)
- التفاصيل
- نشر بتاريخ الثلاثاء, 05 آب/أغسطس 2014 19:26
.jpg)
استنكرت حركة الحر ما أسمته تجاهل رئيس الجمهورية محمد ولد عبدالعزيز لمشاكل شريحة لحراطين خلال خطابه في حفل تنصيبه لمأمورية ثانية، ودعت الحركة إلى حوار جاد لحل مشاكل هذه الشريحة، جاء ذلك في بيان صادر عن حركة الحر مساء اليوم الثلاثاء.
وهذا نص بيان الحركة:
قراءة في خطاب الرئيس
استمع الموريتانيون بآذان صاغية إلى خطاب ولد عبد العزيز بمناسبة تنصيبه رئيسا للجمهورية الإسلامية الموريتانية لمأمورية ثانية مدتها خمس سنوات آملين أن تأتي بجديد يبشرهم بالرخاء و الازدهار ، لكن سرعان ما خاب أملهم بعد سماعه ، لا سيما الحراطين الذين طال أمد بؤسهم و شقائهم لما عانوا و لا زالوا يعانون من عبودية و جهل و فقر و تهميش و غبن و حرمان و هم الذين أصبحوا يتوقون إلى الحرية و العيش الكريم أكثر من أي وقت مضي.
إن خطاب ولد عبد العزيز لم يحمل في طياته علاجا للمشاكل و الإختلالات البنيوية الخطيرة التي عانت منها موريتانيا منذ تأسيسها لأنه أكد على انه ماض في تكملة انجازاته المزعومة التي تحققت خلال مأموريته المنصرمة مما يثير القلق لأن الخدمات الصحية لم تتحسن فتكلفة العلاج منهكة للمواطنين و لا سيما الفقراء منهم و لم تسجل الدوائر الرسمية لقطاع الصحية القضاء على أي مرض من الأمراض الوبائية و لا زال بعض المواطنين يتعاطون العلاج في الدول الخارجية و نظامنا التربوي أثبت فشله للتدني الملحوظ في مستويات الطلاب و انخفاض نسبة الناجحين في مسابقتي ختم الدروس الإعدادية و الباكالوريا بالإضافة إلى عجز المدرسة الموريتانية عن لعب دورها في تعزيز الوحدة الوطنية و تقليص الفوارق الاجتماعية و الاقتصادية ، أما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي فحدث و لا حرج إذ يعاني المواطن من غلاء الأسعار و انخفاض في الدخل بالإضافة إلى ارتفاع تكلفة النقل هذا في الوقت الذي ازدادت فيه البطالة و تفشت فيه الجريمة المنظمة.
في ظل وضعية اقتصادية و سياسية و اجتماعية كهذه من الطبيعي أن تطحن الفئات الهشة طحنا وتزداد معاناةالحراطين الذين لم يكن حظهم من خطاب ولد عبد العزيز إلا ان وعدهم بأن لهم دينا عليه كما أنه أوعد المدافعين عن قضايا هم و صنفهم بأنهم متطرفين و مهددي الوحدة الوطنية.
و نحن في حركة الحر نقول بان الوحدة الوطنية و السلم الاجتماعي يستحيل ان ينبنيا على سحق و حرمان البعض و تبجيل البعض الآخر ، إن المطالبة بالحقوق لا تعد تطرفا و النضال من أجل نيلها لا يعد تهديدا للوحدة الوطنية ، لكن الساكت عن الحق شيطان أخرس.
إن محاولةالتفاف نظام ولد عبد العزيز على قضية الحراطين من خلال تعيينات محدودة لبعض رموزها أو شخصيات فاعلة منها أو عن طريق إنشاء هيئات صورية كوكالة مكافحة مخلفات الرق فاشلة و غير مجدية لأن الحراطين لا يقبلون بما دون نيل حقوقهم الأساسية و المدنية و السياسية إذ لا بد من وضع إستراتيجية لحل قضية مكونة الحراطين تمكنهم من تبوا المكانة اللائقة بهم في كل مناحي الحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية في البلد .مما يتطلب التوزيع العادل للثروات و المقدرات الوطنية و لاسيما ما يتعلق بالأراضي و خاصة الأراضي الزراعية منها (الملكية العقارية).
إن عدم تعامل ولد عبد العزيز الجاد مع مشكل حقيقي تعاني منه مكونة عريضة من مكونات البلد أمر مستهجن و مستنكر كما نستنكر تجاهله في خطابه لنكبة سكان مدينة أمبود بعد سيول الأمطار الجارفة التي تعرضت لها المدينة و ما عاناه ايضا الباعة و الباعة المتجولون الصغار في أسواق المدن من طرد و تشريد و كذلك تجاهله لكل القضايا العادلة التي تستوجب الوقوف معها كقضايا حق و عدالة و خاصة القضية الفلسطينية حيث يتعرض سكان غزة فيها للابادة علي ايدي اليهود الصهاينة إذ كان أجدر بولد عبد العزيز أن يؤازر المدافعين و المناضلين من أجل إحقاق الحق بدل محاولة شيطنة أهل الحق ، هؤلاء المناضلين من الحراطين الذين ما فتئوا يحرصون على الوحدة الوطنية و السلم الأهلي في هذا الوطن من خلال نضالهم السلمي ، رغم ما لقوا فيه من أذى.
إننا نؤكد على عدالة قضيتنا و سلامة نضالنا و نناشد كل الخيرين من ذوي الضمائر الحية و النوايا الحسنة و نحن على يقين بأن موريتانيا المعطاء لا تخلوا من هؤلاء أن يمتلكوا الإرادة و الشجاعة للوقوف مع المظلومين من الحراطين و لمعلمين وغيرهم من المظلومين حتى ينال كل ذي حق حقه في ظل دولة قانون يتساوى فيها الجميع في الحقوق و الواجبات.
و لتحقيق هذا الغرض فإنه يلزم من اجل إيجاد تسوية لقضية الحراطين:
1 – حوار وطني حول مشكل الحراطين
2 – إرساء الدولة سياسة ا لتمييز الإيجابي اتجاه الحراطين
3 – فك الحصار الممنهج عن أطر الحراطين
وفي الأخير فإننا نهيب بنضال الحراطين من أجل نيل حقوقهم الأساسية و المدنية مهما غلا الثمن و عظمت التضحيات و نحذر من مغبة مواجهة أهل الحق بدل نصرة أهل الحق.
تحيا حركة الحر و ليبقى نضال الحراطين خالدا
انواكشوط 05 / 08


.jpg)
