رئيس الجمهورية يزور المؤسسة الوطنية لصيانة الطرق

 

تعهد الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بحل كافة المشاكل المطروحة لشركة صيانة واستصلاح الطرق، داعيا القائمين عليها إلى العمل من أجل تعزيز مكانة الشركة، والرفع من قدرتها التنافسية.

وقال ولد عبد العزيز فى اجتماع بأطر الشركة إنه تسلم السلطة سنة 2008 والشركة جد مفلسة ولها "جرافتان" فقط، والآن باتت من أبرز المؤسسات العاملة فى مجال الطرق بموريتانيا.

واستعرض ولد عبد العزيز مجمل المشاريع التى فازت بها الشركة، وخططها التطويرية، والإنجازات التى قامت بها خلال السنوات الخمس الماضية فى مجال الطرق داخل البلد، ودعا القائمين عليها إلى بذل المزيد من الجهد، متعهدا بحل كافة المشاكل المطروحة أمامها.

كما نبه القائمين عليها على ضرورة انجاز المهام المكلفة بها فى الوقت المحدد سلفا، والعمل من أجل أن تكون الطرق التى فازت بها نموذجا يحتذى به، بغية تعزيز الاستثمار فيها، وجلب المزيد من الدعم.

ويقول القائمون على الشركة إنها تحولت من شركة مهتمة بشفط الغبار عن الشوارع إلى مؤسسة حقيقة تنافس على كبريات الصفقات العمومية، وتتولي تسيير أكثر من 19 مليار أوقية.

 

وقد ابرمت الشركة عقود عمل خلال الفترة الماضية مع ألفي عامل من أجل امتصاص البطالة، وحافظت على نشاطها السابق المتعلق باصلاح الطرق، مع تعبيد طرق جديد، حيث باتت اليوم تتولي خمس طرق رئيسية داخل البلاد، وتتحضر للمشاركة في أخري داخل العاصمة نواكشوط.

اهتمام اعلامى كبيربذكرى انقلاب 3ـاغسطس على ولداطايع

يصادف 03 اغت الانقلاب على الرئيس الأسبق معاوية ولد اليع عام 2005 وهكذاأعلنت وكالات الأنباء خبر الانقلاب على ولد الطايع .

أفادت تقارير من العاصمة الموريتانية نواكشوط، بأن قوات من الحرس الرئاسي انتشرت بكثافة في انحاء العاصمة وسيطرت على مبان حكومية منها مبنيي الاذاعة والتلفزيون وقطعت الطريق نحو القصر الرئاسي فيما يبدو انها محاولة انقلابية على الرئيس ولد الطايع الموجود بالرياض لتقديم العزاء بالملك فهد.

وافاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان عسكريين موريتانيين غالبيتهم من عناصر الحرس الرئاسي قاموا صباح الاربعاء بانقلاب عسكري في نواكشوط واستولوا على مقر هيئة الاركان ومبنى الاذاعة والتلفزيون الوطنيين في غياب الرئيس معاوية ولد طايع.

واعتبارا من الساعة 5,00 بالتوقيتين المحلي وغرينيتش استولى جنود من الحرس الرئاسي على مباني هيئة الاركان والاذاعة والتلفزيون الوطنيين واغلقوا المنافذ الى مقر الرئاسة والوزارات.

وقال مراسل الوكالة انهم نشروا ايضا آليات مجهزة باسلحة ثقيلة وبطاريات مضادات للطيران في عدة نقاط استراتيجية في العاصمة.

ولم ينشر الجيش اي بيان بعد اكثر من ثلاث ساعات على هذه الحوادث.

بينما قالت قناة الجزيرة ان قوات الحرس الرئاسي الموريتانية انتشرت بكثافة في مختلف انحاء العاصمة نواكشط وخاصة حول المطار والاذلاعة والتلفزيون ومباني حكومية اخرى .

وقال مراسل القناة انه سمع اطلاق نار في العاصمة وسمع انباء عن اعتقال قيادات في الجيش.

وقال المراسل ان الاذاعة صامتة منذ الفجر وهو امر غريب.

وقال شاهد لرويترز ان أصوات النيران دوت بالقرب من مبنى الرئاسة بعد ان حاصر جنود محطة الاذاعة الحكومية وأغلقوا الشوارع الرئيسية في المدينة.

وقال شاهد رويترز "سمعت زخة اطلاق نار بالقرب من مبنى الرئاسة. وشاهدت اشخاصا مذعورين يجرون بعيدا. وترك موظفو الحكومة جميعهم مكاتبهم."

وقد حصلت هذه التطورات فيما الرئيس الموريتاني معاوية ولد طايع في العربية السعودية لتقديم العزاء بالملك فهد.

من ناحيتها نقلت رويترز عن شهود ان جنودا يحاصرون محطة الاذاعة الحكومية في موريتانيا الاربعاء وأغلقوا الشوارع المحيطة بمبنى الرئاسة اثناء وجود الرئيس معاوية ولد سيد أحمد الطايع خارج البلاد.

وقال شاهد من رويترز "الاذاعة الحكومية توقف ارسالها منذ صباح اليوم. وهم لا يسمحون لاي شخص بالدخول.".

وقالت السفارة الفرنسية في نواكشوط انها تراقب الموقف لكنها امتنعت عن الادلاء بأي تصريحات اخرى.

واقترب جنود منشقون من الاطاحة بالرئيس الطايع في حزيران/ يونيو عام 2003 اثناء يومين من قتال الشوارع في نواكشوط قبل ان تستعيد قوات موالية للرئيس السيطرة على الامور. وتقول الحكومة انها أحبطت محاولتي انقلاب في عام 2004 .

وقال موظف حكومي يعيش بالقرب من مبنى الرئاسة لرويترز "الجيش كله في الشوارع. ويغلق الجنود الطرق المؤدية الى الرئاسة والمسارات الرئيسية في البلدة."

وقال الموظف الحكومي "ذهبت الى مكتبي لكن طلب مني ان اعود الى المنزل وابلغت بأنه لن يكون هناك عمل اليوم".

وقال معارض موريتاني موجود في باريس ان ما يجري هو انقلاب على نظام العقيد ولد الطايع وان الانقلابيين يسيطرون على الوضع.

وكان وزير الداخلية الموريتاني غالي ولد شريف احمد اعلن في نهاية شهر ايلول/سبتمبر الماضي ان السلطات الموريتانية "احبطت محاولة انقلاب" وصادرت اسلحة كانت ستستخدم في تنفيذ "مخطط اجرامي".

واوضح ان من بين المعتقلين النقيب ولد ميني الذي كان يعتبر العقل المدبر لمحاولة الانقلاب التي جرت في حزيران/يونيو 2003.

وقال للصحافيين ان "اجهزة الامن والمخابرات الموريتانية نجحت في احباط مخطط واسع للزعزعة والتخريب يقوم على تدمير الرئاسة والاركان ومراكز الاتصالات والمطار والمحطات الكهربائية بهدف الاستيلاء على السلطة".

واضاف ان قوات الامن اعتقلت "في اطار هذا المخطط الاجرامي" عددا من الاشخاص في نواكشوط ومن بينهم النقيب عبد الرحمن ولد ميني الذي كان العقل المدبر لمحاولة الانقلاب التي جرت في حزيران/يونيو 2003 بالاضافة الى شركائه المدنيين والعسكريين الذين كانوا سيشاركون "في عمل اجرامي للتخريب وضرب الامن والنظام".

واتهم ايضا مصطفى ليمان شافي المستشار الخاص لرئيس بوركينا فاسو بلايز كومباوري بانه "اعد ومول هذه الاعمال الاجرامية" بدعم من نظام بوركينا فاسو وتمويل من ليبيا.

واوضح وزير الداخلية الموريتاني ان المسؤول الاخر في محاولة الانقلاب الرائد الفار صالح ولد حنينا والذي يتم البحث عنه بقوة، تمكن وعبد الرحيم ولد ميني من الدخول الى الاراضي الموريتانية بوثائق مزورة اصدرتها لهما مالي تحت اسم ديكو علي وولد ميني وعلى انهما يتحدران من كايس (غرب مالي) ومن السنغال.

واعلن ايضا ان السلطات الموريتانية صادرت كميات كبيرة من الاسلحة بينها بنادق هجومية من نوع كلاشنيكوف وقاذفات صواريخ بالاضافة الى ذخائر.

واضاف ان هذه الاسلحة كانت ستستعمل من اجل تنفيذ "المخطط الاجرامي" هذا الاسبوع.

وقال ايضا ان "هذه الاسلحة كانت مخبأة في منزل بتوجونين، الضاحية الشرقية لنواكشوط، وفي شاحنة قادمة من مالي وهي تنقل بضائع".

واضاف انها "صودرت بفضل الاعترافات التي ادلى بها النقيب ولد ميني".

ومن ناحيته، اوضح مدير العمليات في قيادة اركان الجيش الموريتاني الكولونيل عليين ولد محمد ان "معظم هذه الاسلحة التي كانت جاهزة للاستعمال هي من صنع سوفياتي".

أعلن بيان بثته وسائل الاعلام الرسمية الموريتانية أمس، الاطاحة بنظام الرئيس معاوية ولد الطايع وإنشاء مجلس عسكري يتولى الحكم في البلاد. وقال البيان ان القوات المسلحة وقوات الامن الوطنية قررت بالإجماع وضع حد نهائي «للممارسات الاستبدادية للحكم البائد التي عانى شعبنا منها خلال السنوات الاخيرة»، على حد تعبير البيان.

وأضاف البيان ان هذه الممارسات أدت الى انحراف خطير أصبح «يهدد مستقبل بلدنا وان قوات الجيش والامن قررت بالاجماع انشاء مجلس عسكري للعدالة والديمقراطية».

وتعهد المجلس العسكري في بيانه بخلق الظروف المؤاتية لديمقراطية نزيهة وشفافة يشارك فيها المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين في البلاد. وأكد المجلس العسكري انه لن يمارس الحكم أكثر من المرحلة اللازمة، لتهيئة وخلق مؤسسات ديمقراطية حقيقية. وأشار الى ان المرحلة الانتقالية لن تتجاوز سنتين كحد اقصى. ولم يتضمن البيان أسماء أعضاء المجلس العسكري، بيد ان مصادر مطلعة أبلغت «الشرق الأوسط» ان من بين قادة موريتانيا الجدد العقيد علي ولد محمد فال المدير العام للأمن الوطني، والعقيد محمد ولد عبد العزيز قائد الحرس الرئاسي، والعقيد محمد ولد الغزواني مدير الاستخبارات العسكرية.

وفى أول رد فعل دولي حول الانقلاب، دان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري في بيان امس «الاستيلاء على الحكم» في موريتانيا. وجاء في البيان ان كوناري «يدين بشدة اي محاولة للاستيلاء على السلطة او اي محاولة لأخذ السلطة بواسطة القوة. وهو يتابع باهتمام المعلومات الواردة من نواكشوط». واضاف البيان «ان رئيس المفوضية الافريقية يؤكد مجددا رفض الاتحاد الافريقي التام للتغيير الحكومي غير الدستوري وتمسكه بالنظام الدستوري».

وتشهد نواكشوط حركة آليات عسكرية، واستولى عسكريون معظمهم من أفراد الحرس الرئاسي صباح امس على مقر هيئة الأركان ومبنى الاذاعة والتلفزيون في غياب الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع، الذي يحكم البلاد منذ 20 عاما، حيث غادر الاثنين الى السعودية لتقديم العزاء بوفاة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز.

وذكرت مصادر ان الجيش منع الطائرة الرئاسية من الهبوط في مطار نواكشوط فجر أمس، وان الرئيس اضطر للتوجه الى نيامي عاصمة النيجر. وانتشرت قوات لم يعرف عددها وآليات مجهزة بأسلحة ثقيلة وبطاريات مضادات للطيران في عدة نقاط استراتيجية في العاصمة واغلقت المداخل المؤدية الى مقر رئاسة الجمهورية والوزارات وقيادات أركان الجيش والدرك والحرس. وسيطرت عناصر من الحرس الرئاسي أيضا على المدخل الجنوبي للمدينة، فيما نشرت عدة سيارات مجهزة برشاشات في محيط مقر الرئاسة واغلقت بعض الشوارع المؤدية الى المبنى الرئاسي.

وتوقف بث الاذاعة والتلفزيون منذ الرابعة صباحا فجر الاربعاء قبل استئنافه بعد الظهر لإعلان الاطاحة بنظام الرئيس ولد الطايع الحاكم في موريتانيا.

وبدت المقرات الحكومية والمباني الادارية شاغرة، فيما الحركة كانت ضعيفة وتم إغلاق مطار نواكشوط أمام الرحلات المدنية ولم تسجل اي مقاومة لسيطرة الحرس الرئاسي على المواقع الحساسة في المدينة باستثناء إطلاق نار غير كثيف بالقرب من قيادة أركان الحرس ونزوح المئات من سكان العاصمة خارج المدينة خوفا من حدوث فوضى أو أعمال عنف واسعة.

وذكرت مصادر متطابقة ان الانقلابيين قاموا في وقت مبكر الاربعاء بتوقيف قادة اركان الجيش والدرك والحرس. وقالت عائلة العقيد العربي ولد جدين قائد اركان الجيش لـ«الشرق الأوسط»، ان عسكريين مسلحين بشكل جيد اقتحموا منزله وقاموا باعتقاله واقتياده الى مكان مجهول. فى حين خرج مئات الموريتانيين بعد ظهر امس الى شوارع نواكشوط للتعبير عن فرحهم بالانقلاب.

وجالت مسيرات عدة ابرز شوارع العاصمة الموريتانية مرددة شعارات مؤيدة لقادة موريتانيا الجدد، ومرت مجموعات عدة من المتظاهرين القادمين خصوصا من الاحياء الفقيرة في العاصمة امام مقر الرئاسة الموريتانية وحيت عناصر الحرس الرئاسي المنتشرين امام المبنى. وقال الطالب مصطفى «اننا نتعرض للقمع منذ اكثر من عشرين سنة». وقال امادو ك. من جهته «اصبحت المعيشة غالية. وحدهم الفاسدون والسارقون قادرون على العيش في هذه البلاد».

وقالت عائشة بنت مختار العاطلة عن العمل ان «هدر الاموال العامة واختلاسها والثراء غير الشرعي لمجموعة من الوصوليين هي ابرز ما يطبع حياتنا». وكانت المحال التجارية مقفلة في وسط المدينة، فيما تنتشر آليات مجهزة برشاشات مضادة للطيران في عدد من النقاط الاستراتيجية في العاصمة. ومن المفارقات ان قادة الانقلاب لعبوا دورا كبيرا في إفشال محاولة انقلابية عنيفة جرت في يونيو (حزيران) 2003.

وفي المقابل خرج المئات من أنصار الرئيس ولد الطايع للتظاهر ضد الانقلاب. وناشد بيان للأمين العام للحزب الحاكم كافة القوى السياسية في البلاد التحرك للدفاع عن الدستور والمؤسسات الديمقراطية، وعبر البيان عن رفض الحزب للعنف كوسيلة للوصول الى السلطة، وقال البيان «ان عهد الانقلابات قد ولى، وان المس بالنظام الديمقراطي ومؤسساته المنتخبة مرفوض». وفى مدريد، أعربت الحكومة الاسبانية عن «قلقها» ازاء الوضع في موريتانيا. وجاء في بيان أصدرته الخارجية الاسبانية ان مدريد «تتابع عن كثب التطورات في موريتانيا وتعرب عن قلقها ازاء الوضع في هذا البلد الصديق الذي تربطه باسبانيا علاقات تاريخية وعلاقات للمستقبل ايضا».

أدانت عدد من الدول والمنظمات الاقليمية والدولية الاستيلاء على السلطة في جمهورية موريتانيا الاسلامية بواسطة القوة حيث نددت المفوضية الاوروبية بذلك ودعت الى احترام الديمقراطية والاطار المؤسساتي القانوني وانتقدت وزارة الخارجية الأمريكية الانقلاب الذي نفذه عسكريون في نواكشوط صباح أمس بينما كان الرئيس الموريتاني معاوية ولد الطايع خارج البلاد يشارك في تشييع جثمان فقيد الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز.

واعتبرت الخارجية الامريكية ان حكومة معاوية هي الحكومة الموريتانية الشرعية وفقاً للدستور.
وندد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي انان بالانقلاب وقال انه مستاء للغاية حسب مانقل عنه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك.
وادان رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري الانقلاب كما ادانته المنظمة الدولية للفرنكفونية وعبر الأمين العام للمنظمة عيدو ضيوف عن قلقه لما حدث في موريتانيا.

وكان مجموعة من العسكريين من عناصر الحرس الرئاسي بقيادة العقيد محمد ولد عبدالعزيز قائد وحدة الأمن الرئاسي قد اعلنوا استيلاءهم على السلطة بعد ان انتشرت قوات موالية لهم من الصباح في شوارع العاصمة وسيطرت على محاورها الرئيسية ومبنيي الاذاعة والتلفزيون ومقر هيئة الاركان.

واعلن قادة الانقلاب في وقت لاحق انهم نجحوا في السيطرة على الاوضاع وانهم شكلوا مجلساً عسكرياً لحكم البلاد لمدة سنتين وفي اول بيان للانقلابيين الذين اطلقوا على انفسهم المجلس العسكري للعدالة والديمقراطية قالوا: ان المجلس سيمكّن المجتمع المدني وجميع الفاعلين السياسيين ان يشاركوا فيها بكل حرية، وقد اختار المجلس العسكري العقيد إعلى ولد محمد فال رئيساً له.

في غضون ذلك اكدت مصادر عسكرية في نواكشوط ان قوات حرس الرئاسة تسيطر على المباني الاستراتيجية في العاصمة في الوقت الذي وصلت فيه طائرة الرئيس سيدي ولد احمد الطايع الى عاصمة النيجر نيامي.
وقالت المصادر ان الطائرة التي كانت تقل الطايع لم تتمكن من الهبوط في مطار نواكشوط حيث منعت من ذلك.

الاهرام المصرية :القائد الفعلى للانقلاب 2005فى موريتانيا

في تحركات تعد جزءا من محاولة انقلاب بموريتانيا سيطرت وحدات من الحرس الرئاسي علي المنشآت الحيوية بالعاصمة نواكشوط، وحاصرت القصر الرئاسي من الشوارع المؤدية اليه ومبني الاذاعة والتليفزيون وتم قطع البث في الإعلام الرسمي‏.‏

 

جاءت هذه التحركات في الوقت الذي كان يزور فيه الرئيس الموريتاني معاوية ولد طايع الرياض لتقديم واجب العزاء في وفاة الملك فهد بن عبد العزيز‏ وقد تم منع طائرة ولد طايع من الهبوط في مطار نواكشوط بعد أن تم إغلاقه ومنع جميع الرحلات المدنية من الهبوط‏.

‏وقد وصل الرئيس الموريتاني بطائرته الرئاسة الي النيجر أمس وكان رئيس النيجر تانجا ممادو ووزراء بحكومته في استقباله‏.‏ولم ينشر الجيش أي بيان بعد أكثر من خمس ساعات علي استيلاء العسكريين علي مقر هيئة للأركان ومبني الاذاعة والتليفزيون إلا ان قادة الانقلاب سيوجهون كلمة للشعب الموريتاني عبر التليفزيون خلال ساعات وقام بمحاولة الانقلاب عناصر من الحرس الرئاسي يقودها العقيد محمد ولد عبد العزيز‏,‏ حيث أخذت أماكنها أمام مباني القصر الرئاسي والاذاعة والتليفزيون وقيادات الأركان العسكرية المختلفة من الدرك والحرس والبحرية والقوات الجوية‏.‏

 

وقال سيدي ولد محمد ضانا المعارض الموريتاني المنفي في باريس انه حصل علي أنباء تسربت من داخل الثكنات تفيد بأنه من الممكن ان يكون قائد الانقلاب الفعلي هو الشخص الثاني في النظام وهو مدير الأمن الوطني الحالي علي ولدفال‏.‏ووصف المعارض الموريتاني قائد الأمن الوطني بأنه كان أكثر الشخصيات قربا الي الرئيس معاوية ووصل الي قناعة أنه لابد من ازالة النظام بدلا من استمرار هذا الوضع المأساوي وهو أحد أركان النظام‏.‏

 

وقال المعارض سيدي ولدضانا أن علي ولد محمد فال يحمل ميولا غربية وبشكل خاص علاقات وطيدة مع فرنسا وانه شخص تقليدي وهو من قبيلة كبيرة في موريتانيا وله مصالح تجارية كبيرة في الجزائر والمغرب وهو معتدل في سلوكه وعلاقاته الاجتماعية‏.

‏نشر الآليات والأسلحة

 

وقد تم نشر آليات مجهزة بأسلحة ثقيلة وبطاريات مضادة للطائرات في عدة نقاط استراتيجية بالعاصمة وتضاربت الأنباء الواردة من القصر الرئاسي ففي حين نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم انه سمع اطلاق نار وشوهد الناس والموظفون يهربون من الموقع‏,‏ أفادت وكالة أسوشيتدبرس أنه لاعنف أو اطلاق نار في المدينة‏.‏

 

وأفادت أنباء أخري ان الجيش استولي علي مطار المدينة وان عددا من المسئولين الكبار قد اعتقلوا ومن بينهم قائد الجيش الوطني العقيد الوبي ولد جبرين وقائد أركان الدرك الوطني العقيد سيدي ولد الريحة وقائد أركان الحرس الوطني العقيد عينينا ولد أبيه‏.‏إ

 

غلاق الشوارع بالعاصمة

 

وقال شهود عيان إن إطلاق نار من أسلحة ثقيلة سمع أمس بنواكشوط وتم إغلاق الشوارع الرئيسية بالمدينة وترك موظفو الحكومة جميعهم مكاتبهم وسط حالة من الذعر والارتباك‏.

 

‏شهود نجاح الانقلاب

 

ذكر شهود عيان أنهم شاهدوا العديد من رجال الشرطة يصافحون السكان مهنئين بنجاح الانقلاب‏,‏ كما أشارت مصادر للمعارضة في الخارج إلي أن الانقلاب ضد الرئيس معاوية ولد الطايع قد نجح‏.‏

يشار إلي أن موريتانيا شهدت عدة محاولات انقلابية ضد الرئيس ولد طايع في العامين الماضيين أحبطت جميعها‏.‏وكان جنود منشقون قد اقتربوا من الإطاحة بالرئيس الطايع في يونيو عام‏2003‏ أثناء يومين من قتال الشوارع في نواكشوط قبل ان تستعيد قوات موالية للرئيس السيطرة علي الأمور‏,‏ وتقول الحكومة إنها أحبطت محاولتي انقلاب في عام‏.2004‏.

 

 

 

الأهرام المصرية

 

تاريخ النشر : الأربعاء 3 أغسطس2005

رئيس الجمهورية يزور المؤسسة الوطنية لصيانة الطرق

أدى رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، ظهر اليوم الاثنين زيارة تفقد واطلاع للمؤسسة الوطنية لصيانة الطرق في نواكشوط الغربية.

واستقبل رئيس الجمهورية وصوله من قبل وزير التجهيز والنقل الدكتور اسلكو ولد احمد أزيد بيه والمدير العام للمؤسسة الوطنية لصيانة الطرق السيد وون عصمان ورئيس مجلس إدارتها وعدد من الموظفين في هذه المؤسسة.

وتجول رئيس الجمهورية في ورشات المؤسسة وتعرف على وضعية آلياتها، ووسائلها، واستمع الى شروح حول دور هذه المؤسسة في بناء وتعزيز شبكة الطرق الوطنية وترميمها وصيانتها.

وقد شاركت الشركة خلال السنوات الاخيرة في بناء وصيانة آلاف الكيلومترات على امتداد التراب الوطني وفي العاصمة نواكشوط على وجه الخصوص.

وعقد رئيس الجمهورية خلال الزيارة اجتماعا بمباني المؤسسة ضم طاقمها الاداري والتقني، حيث تم عرض وسائل وميكانيزمات تفعيل عمل هذه المؤسسة لتواكب السياسات الوطنية التي تجعل فك العزلة وتعزيز البنية الوطنية في أولوياتها باعتباره أساس التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.

وحث رئيس الجمهورية خلال الاجتماع على توخي الجودة واحترام آجال تنفيذ المشاريع وتوجيه موارد الشركة بالشكل الذي يضمن قيامها بالدور التنموي المنوط بها.

ودعا رئيس الجمهورية طاقم الشركة إلى تقديم النموذج الحسن في الجدية والانضباط.

وقدم المدير العام للشركة خلال هذا الاجتماع عرضا أمام رئيس الجمهورية حول الأهداف التي تسعى الشركة لتحقيقها واستراتيجيتها لتعزيز وصيانة الطرق الوطنية والوسائل المستخدمة في ذلك ورؤية الادارة العامة المتعلقة بتفعيل دور الشركة في تنفيذ البرامج المستقبلية للحكومة في هذا المجال.

وكان رئيس الجمهورية مرفوقا بالسيدين:

ـ أحمد ولد باهيه، مدير ديوان رئيس الجمهورية

ـ الحسن ولد احمد، المدير العام لتشريفات الدولة.

"أجراس الرعب من التكفير إلى التفجير" مؤلف جديد في المكتبات الموريتانية

أجراس الرعب من التكفير إلى التفجير، مؤلف جديد للكاتب الصحفي الموريتاني سيد محمد ولد جعفر المعروف بمعالجاته المتعددة واهتمامه الكبير  بقضايا الفكر الإسلامي والتي تناولها في العديد من المقالات في الصحافة الوطنية والدولية.

وقد تناول هذا الكتاب الذي جاء 203 صفحات من الحجم المتوسط قضايا جد حساسة في التراث اعتبرها من أهم  الركائز التي يستند عليها فكر التكفير عبر تاريخ الأمة، ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول تناول الأول الحديث عن الصحابة حيث قسمهم إلى ثلاثة مجموعات، الأولى تبدأ من العهد المكي وتنتهي ببيعة الرضوان،  وهذه المجموعة هي الممدوحة في القرءان والمزكاة مع وجود استثناءات أخرجتها نصوص من الوحي من هذه الفضيلة ، المجموعة الثانية الذين اسلموا بعد الحديبية والصغار الذين أدركوا النبي (ص) من الذين اتبعوا بإحسان، وهذه الجماعة يمكن أن لا تحصر في زمان وإن كنت رأيت النبي (ص) فضيلة بذاتها، المجموعات الثالثة الذين ساءت سيرهم فهؤلاء كغيرهم من منحرفي الأمة وإن كانت الحجة عليهم ابلغ ، كما تناول هذا الفصل حديثا عن إسلام  أبي طالب في الفكر السني  مغيب إضافة إلى إشكالية أول من أسلم ومن الأفضل وخلص إلى أن تلك القضايا أثيرت لأسباب سياسية بين الفرق المتصارعة، ولا علاقة لها بالإسلام،  ثم معضلة السلطة التي واجهت الصحابة وظروف وملابسات الثورة على الخليفة الثالث وتبعات مقتله، ثم الثورة على الخليفة الرابعة ووصول الطلقاء إلى السلطة وتعميق الشرخ في الأمة والجرائم التي ترتكب في حق المعارضين باسم الدين  وفي الفصل الثاني حديث عن انتقال الأمة من حكم المتدينين إلى حكم المستبدين، وأراء وأحاديث صححها السنة في معاوية غير متداولة،  وفي الفصل الثالث الحديث عن ظروف نشأة الفرق وشطنة فرق المعارضة وتكفير بعضهم لبعض ثم حديث عن جذور وخلفيات الغلو والتكفير والتنفير وكيفت ترسخت  وفي الفصل الثاني حديث عن الفرق بين الجهاد  في القراءن وجهاد السلطان الذي ساد وما ترتب عنه من عسكرة للإسلام وإفراغه من معنى الرحمة التي بشر بها ، ثم التكفيريون الجديد ورحلة الدمار من القاهرة إلى بشاور مرورا بمحنة الجزائر وفتاوى التكفير الأكثر غرابة التي أصدر بن باز ضد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ثم إسلاميو موريتانيا من النشأة المهادنة إلى النضج المصادم ، ثم الحديث عن قبور وأشباح الصحراء الكبرى من الموريتانيين.