تراجع فى تمويل دكاكين امل

أظهرت المعطيات الحكومية الخاصة بتنفيذ ميزانية 2015 تراجع الإنفاق على البرنامج الاستعجالي أو ما يعرف ببرنامج "أمل" مقارنة ببعض القطاعات والمشاريع الحكومية الأخرى.

وبحسب المعطيات الخاصة بتنفيذ الميزانية ومصدرها الخزينة العامة للدولة، فإن المبلغ المخصص للبرنامج الاستعجالي ضمن ميزانية 2015 يبلغ 34.300.000.000,0، فيما تم إنفاق مبلغ 18.977.932.359,0 حتى اليوم أي نسبة تنفيذ بلغت 55,33%.

ويأتي تراجع الإنفاق على البرنامج الاستعجالي بالتزامن مع إغلاق العديد من دكاكين أمل في بعض مدن الداخل الموريتاني.

بلدية التنسيق تنظم مهرجانا لاعلم لمجلسها فيه

أعرب المساعد الثانى لعمدة بلدية التنسيق الاستاذ محمدن ولد عالى عن عدم رضاه عن تنظيم مهرجان ثقا فى باسم البلدية بدون اشراك الاطراف المشكلة لها وحصره فى نطاق ضيق لايستجيب لتطلعات الساكنة ولايليق بالحدث مستغربا فى نفس الوقت ان تكون الجهة المنظمة للنشاط بشكل احادى تجاهلت التاريخ المحدد سلفا من قبل المؤرخين للمعركة والموافق 25 اكتوبر بدل 24 وفى سياق متصل اوضح الاستاذ محمدن ولد عالى ان حدث بحجم اليوم الوطني لإحياء معركة النيملان التاريخية ينبغى ان يشرك فى تنظيمه الجميع لأنه يهم الجميع ملفتا الانتباه الى خطورة تنظيم اى نشاط يحمل طابع عمومى باسم البلدية بدون المرور با لمجلس البلدى اومباركته على الاقل.

يذكران مهرجان اليوم الوطنى لاحياء معركة النيملان عانى فى نسخته الحالية من مشاكل جمة حسب العارفين به من بينها اعلان لجنة التنسيق العام والمالية توقفها عن تنظيمه ومقاطعته  من طرف جهات واسعة من الاطروالفاعلين السياسيين فى البلدية احتجاجا منهم على الطريقة الاحادية الذى نظم بها حسب وصفهم .

الاشعاع:تنشرتفاصيل حصرية عن جريمة بشعة فى احد احياء العاصمة

علم من مصادر مطلعة أنه تم العثورعلى جثة شاب في عقده الثالت معلقة بعمود بواسطة حبل منذ يومين حسب الأخصائيين في الوفيات، وذلك فى منزل مهجوربحي دبي الواقع على بعد 20 كلم من مركز المدينة بنواكشوط  .

وفى تفاصيل الواقعة بحسب مصادر (أنواذيبو اليوم ) فقد التحقت بعين المكان العناصر الأمنية والشرطة العلمية فور توصلها بالإخبارية، من طرف شقيقة الضحية والتى بدورها توصلت بها عن طريق صديق الضحية الذى خرج معه فى يوم الواقعة .

حيث تمت معاينة الجثة، في حين لم تعثر السلطات على ادات الجريمة أوأثار توحي بأن الضحية دخل فى إشتباك مع الجاني أو..( الجنات)  لكنهم تمكنوا من تحديد سبب الوفاة بحسب وضع الضحية فى مسرح الجريمة ( وضعية الشنق).

وتضيف ذات المصادر أن الشاهد الوحيد والمتهم فى هذه القضية هوصديق الضحية الذى يخضع فى هذه اللحظات لتحقيق مكثف فى احدى مفوضيات الشرطة، التى فتحت تحقيقا فى الواقعة المثيرة .

نشير الى أن الضحية كان يعمل فى الولايات المتحدة الأمركية منذ عدة سنوات وكانت  لديه ثقة عمياء فى صديقه الوحيد الذى نتحفظ على ذكر اسمه حيث يرسل له منذ فترة مبالغ مالية من أجل إنهاء مشروع بناء عمارة فى حي صكوكو كما أنه أبرم الكثير من الصفقات عن طريق خليله الوحيد الذى ، كان متأثراً جداً بما حدث، و كيف لا والقتيل صديقه، الذي تبادل واياه ، الضحك والأحزان، و كان ينظر للحياة بتفاؤل كبير فغار الموت وخطفه من دون ان يتوقع يوماً أنه سيفقده بهذه الطريقة  وتكتب نهايته في المكان الذي أحبّ، وظل يكافح من أجل العودة اليه ليبدء حياته بين أهله وأحبابه

بكل صراحة ../ عزيز ولد الصوفي (تدوينة)

المطبعة الوطنية أصبحت مجرد وسيلة لنهب الدعم العمومي للصحافة الخاصة..

فكيف تصدقون أن مدير هذه المطبعة المتهالكة يصر على أخذ 64 مليون أوقية سنويا من مبالغ الصندوق العمومي لدعم الصحافة المستقلة، ليترك الباقي قسمة ضيزى بين (شركة البث)، والمنظمات والنقابات الصحفية، ومؤسسات السمع البصري، وعشرات الصحف الورقية، ومئات إن لم نقل آلاف المواقع الالكترونية التي تتكاثر يوميا.

ومع ذلك تفتخر دولتنا بأنها تدعم الصحافة سنويا، وهي التي لم تزد الصندوق منذ تأسيسه قبل أربع سنوات بأوقية واحدة، وتغض الطرف عن استحواذ مؤسساتها العمومية (المطبعة الوطنية، شركة البث) على الجزء الأكبر من ذلك الصندوق.

على الحكومة أن تقوم بمضاعفة المبلغ المخصص لدعم الصحافة، في ميزانية 2016 التي يتم تعديلها الآن، كما عليها أن تبلغ مدير المطبعة الوطنية، بأن الجشع لن يوصله إلا للمزيد من الأزمات..

وأن الصحافة السمعية البصرية، وكذا الصحافة الالكترونية لا يهمها إذا تم اغلاق كل المطابع في البلاد.

عليهم أن يبلغوه -أيضا- بأن الصحافة الورقية تراجعت، ولم يعد يصدر منها بانتظام سوى النزر القليل.

#المؤسسات الإعلامية تنهار، والصحافة تعيش في وضع صعب

الــــحُــمَّى والحَـمَّام وحمَّالاتُ الذهب ........../ باباه ولد سيدي عبد الله

لا يقتنع سكان العاصمة الموريتانية بمقولة "درهمُ وقاية خيرٌ من قنطار علاج"،وإلا كانوا اتَّقَوْا الحُمَّى بجلسة استحمام وتدليك أسبوعية – على الأقل- بأحدِ حمَّامات المدينة، ويُستحَبَّ أن يكون "حمَّامَ (ه)". إنني أنصح مواطنيَ فى انواكشوط – مقيمين وزائرين- بارتياد هذا الحمَّام طواعية قبل أن يُرغَموا على ذلك بمرسوم رئاسي، أو تعميم وزاري، أو فتوى مؤصَّلة بوجوب الإستحمام عند ولي الأمر. حتى الدبلوماسيون والمستثمرون الأجانب قد يُشتَرَطُ لقبول أوراق اعتمادهم وملفاتهم، وقبل الوقوف بين يديْ ولي الأمر، المرورُ بحَمَّام(ه) وجلْبُ وصلِ "استحمام" موقَّعِ ومختومٍ من " كَسَّالٍ" و مُدلِّكٍ معتمد. ولو نجح النظام الموريتاني فى التعبئة للإقبال الشعبي والرسمي على " التكسال والتدليك" لأَعاد الحياة إلى المصدر الرئيسي لدخل(ه) الذي تَخَلَّى عنه"ه" فى عز الطفرة المنجمية وتعدُّد روافد التحصيل. حاشى لله أن أتخذ أيًّا كان هزؤا ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين، و ليس عيباً أن يعود (ه) إلى "مصدر الدخل الأول"، الذي قد يكون تَصدَّر بيانَ الإقرار بممتلكات(ه)، فالعمل كله شرف، وهناك من يفخر- وحُق له- بأن مصدر دخله الأول  كان "شكوة" أو "حزمة من النعناع"، و أنه عاش كريما ومهيبا بين الناس. ثم إن العودة إلى " أصل الدخل الأول" باتتْ أمرا لا مناص منه، فشركة "سنيم" لم تعد قادرة على تقديم سلفة لا تُرَد، فما فى مثيلاتها أحوجُ منها إلى متسلف،وعمالها المُياوِمون (Journaliers) أحرقوا مفتشية الشغل فى ازويرات  احتجاجا على المماطلة فى صرف مستحقاتهم، (وهم بهذه الفعلة أصبحوا نظراء للمفسدين بإتلافهم لمرفق عمومي). وقيمة صادرات شركة السمك (SMCP) عند نهاية الشهر المنصرم لم تتجاوز 207 ملايين دولار، والمرجَّحُ أن تنحية مدير شركة (MAURITEL) كانت بسبب رفضه  تقديم جباية مسبقة للضريبة على القيمة المضافة لإنعاش الخزينة الوطنية المنهكة. وحدها عائدات " مصدر الدخل الحلال" قد تنجو من الملاحقة، لأنها "ماركة مسجلة" باسم(ه) خلافا لعائداتٍ أخرى لن تكون أقلَّ لعنة من الخمر على زارعها (الوسطاء وجالبو العمولات) وحاصدها (ه) ومعتصرها ( الأسماء الوهمية والواجهات المستعارة) وشاربها ("ه" ومقرَّبو "ه") وحاملها (حمَّالاتُ الذهب وحمَّالو العملات الصعبة)، وبائعها ( المؤتمرون بأمر "ه") ومُبْتاعها (البنوك والفراديس الضريبية فى أنحاء العالم) والمحمولة إليه (وجهات معروفة). و من سوء حظ (ه) أن الزمرة الذين ستلاحقهم لعنة العائدات المنهوبة قد بدأوا يُفشون أسرار(ه)، من باب التعاون مع المحققين نشدانا لتخفيف العقوبة، واستعدادا للإنفضاض من حول مَن ينعتونه فى مجالسهم الخاصة بأشنع النعوت. حسابات(ه) خاطئة إذا كان يظن أن الإفلات من الملاحقة ممكن، فالجهات التي حُولت إليها العائدات ستكون مجبرة على إعادتها إلى مالكها الحقيقي (الشعب الموريتاني)، فالحفاظ على العلاقة مع الشعب و الدولة الموريتانييْن أجدى وأبقى من التستر على نظام فاسد و زائل. على المعارضة – إن كانت وطنية وجادة – أن توجه إلى الدول والجهات التي استُنزفتْ إليها عائدات المناجم والسمك و العمولات والهِبات والمِنح، رسائل معضَّدَة بالوثائق الدامغة : أن أعيدوا إلى الشعب الموريتاني أمواله الموجودة فى بنوككم نقدا، وفوق أراضيكم على شكل أملاك ثابتة ومنقولة. لا تنشغلوا يا قوم بحوار ـشبه بخوارعجل بني اسرائيل :لن يكلمكم ولن يهديكم سبيلا إنه الحوار والبوار.--باباه سيدي عبدالله