عاجل: تشريدعشرات الاسرمن سكان حى كرفورصنكرافة

 

 

 

 

 

 

أطلق العشرات من الأسر القاطنين ناحية القمر الصناعي بمقاطعة توجنين اليوم نداء استغاثة بعد أن هدمت منازلهم بأوامر من

حاكم المقاطعة عبد القادر ولد الطيب.

وتنتمي غالبية السكان المتضررين في هذه القضية ،لمجموعة لحراطين وهي كما هو معلوم من الفئات الاكثر هشاشة وفقرا بين السكان.

وتتحجج السلطات بأن القطع الأرضية المذكورة مملوكة لرجال أعمال ويتحتم اخلاؤها وتسليمها لمن لهم الحق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 غير أن السكان ضحايا هذا الإجراء أكدوا لمندوب تقدمي خلال معاينة لأوضاعهم قام بها أمس النائب محمد المصطفى ولد بدر الدين الأمين العام لحزب اتحاد قوى التقدم المعارض "أن بعضهم يقطن المنطقة منذ سنوات قبل أن تفكر السلطات في تخطيطها وقبل أن يهتم بها رجال الاعمال."

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وأكدت المومنة بنت سيدي المختار (الصورة) التي باتت في العراء لليلة الرابعة  شأنها شأن عشرات الاسر "إن ضحايا هذا الإجراء لم يعودوا يشعرون بان لهم وطنا ولا أنهم يعيشون في كنف نظام يعاملهم كبشر".

وأوضحت باسم السكان "أن حاكم المقاطعة ظل يقابلهم بانواع الاحتقار والمذلة قبل ان يقوم أمس مستخدما قوة عسكرية مجهزة بجرافة وشاحنات بهدم منازل المواطنين علي رؤوسهم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وقالت المومنة بنت المختار "إن الحاكم أكد للسكان المنتمين للشرائح السكانية الهشة بصريح العبارة أمام الجميع أن هذه المنطقة لن يستفيد منها ذو جلد اسود افعلوا ما انتم فاعلون فلسوف نقتلعكم من فوقها".

وأكد احمد ولد بركه وهو أحد المتضررين "أن ضحايا هذا الإجراء التعسفي تعرضوا على يد حاكم مقاطعة توجنين ومسؤولون في وكالة التنمية الحضرية لكافة انواع الظلم والاحتقار وجعلوهم يومنون بانهم ليسوا مواطنين".

وقال إنهم لم يجدوا من يرفع عنهم هذا الظلم الذي شكوه لجميع الجهات الرسمية بما فيها رئاسة الجمهورية مبرزا أن النظام يعامل اللاجئين الماليين بأحسن مما يعاملون هم به"،حسب تعبيره.

وفي تصريح آخر أكد محمد ولد ابراهيم "أن المسمى الدحة المسؤول عن تسجيل السكان في احياء الانتظار صرح لهم ان من لم يدفع له 100 الف اوقية لن يسجله وهم لا قدرة لهم على دفع هذا المبلغ".

وقال "إن الحاكم عندما اخبروه بانهم فقراء رد عليهم بأن الفقراء لا حق لهم في هذه الارض".وتحدث موسي ولد محمدو ولد لغظف عن معاناة هؤلاء السكان منذ سنوات عديدة وما تعرضوا له من تنكيل علي يد السلطات منذ انطلاقة عمليات تشريع احياء الانتظار.وقال "إن السلطات تمارس أبشع طرق الزبونية في هذه العملية التي لا حق فيها للضعيف".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال الرباني ولد البشير "إن حاكم المقاطعة يصفهم بالخنافيس مطالبا رئيس الدولة محمد ولد عبد العزيز بزيارتهم ليطلع على الظلم الذي تمارسه زبانيته ضد المواطنين".

وأكد المتضررون "أنهم اطلقوا ندءات استغاثة لم يستجب لها سوى النائب محمد المصطفي ولد بدر الدين الذي تفقد أحوالهم المأساوية مؤكدا تضامن حزبه معهم".

ولاحظ مندوب تقدمي الذي حضر هذا التفقد أن عشرات الأعرشة قد هدمت وان أعدادا هائلة من المواطنين من مختلف الاعمار يتجمهورن أمام حطام منازلهم التي لا ملجأ لهم سواها".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 وأكد ناطق باسم السكان للنائب ولد بدر الدين "أنه اذا كان ولد عبد العزيز حقا رئيسا للفقراء فلماذا يرسل عساكره لهدم منازلهم وهم الفقراء ليعطيها لرجال الاعمال والتجار وهم الاغنياء..أليس في هذا الأمر تناقض صارخ ،يتساءل الناطق.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

هذا وأبلغ النائب ولد بدر الدين المتضررين عن تعاطفه معهم واستنكاره لما حل بهم ولمعاملة السلطات لهم مؤكدا "أنه سيبذل ما في وسعه لحل مشكلتهم وانصافهم ومنحهم القطع الارضية التي سكنوها طويلا وعمروها وهم بها أولى من غيرهم".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأوصى النائب المتضررين بالاتحاد في المطالبة بحقوقهم بالطرق السلمية وعدم اللجوء الي الفوضي.