سنيم تلجأ للاحتياطي، و تبرعات بالإبل لدعم إضراب العمال

لجئت شركة SNIMالاستخدام الاحتياطي، بعد نجاح إضراب العمال من أجل عدم توقف حركة القطار، والتغطية على توقف الإنتاج، وذلك لمدة ثلاثة أيام، ولا زال العمل متوقفا في مناجم الشركة بالزويرات، حيث توقف مصنع كلب الغين.

 

وتمت الاستعانة بالمتدربين، للتغطية على النقص في اليد العاملة، إلا أنهم تقوفوا كذلك عن المداومة، وتتحدث مصادر الحرية عن زيادة في حجم العمال تحت خيام الاعتصام، وقد بلغت رؤوس الإبل المتبرع بها 12 رأسا.

 

ويضم الإضراب جيمع فئات العمال، سائقين، وعمال "أهل المين" سائقي الجرافات، وخبراء وفنيي المتفجرات المستخدمة في التنقيب، وخبراء التنقيب وعماله، والإطفائيين، وسائقي الشاحانات التي تقدر حمولة الواحدة منها ب 200 طن، والميكانيكيين، والكهربائيين، وفنيي ورشات اللحام، وعمال ورشات الحفارات، وعمال مصلحة الوقود، ومصلحة النقل، وورشات تصليح العجىلات، ومصلحة النظافة، وفئات أخرى.

 

و تجري منذ الثامنة صباحا مفاوضات شاقة بين ممثلي العمال ومسؤولي الشركة الطنية للصناعة والمناجم، وقد وصل مدير المصادر البشرية لمدينة ازويرات، ودخل مع مدير قطب الإنتاج في جلسة مغلقة للمفاوضات مع مناديب العمال.

 

ومن المثير في يوميات إضراب العمال أن كل تبرع كتبت عليه عبارة إرحل يا مدير كما كتبت على البعض لآخر نحن نطلب زيادت 25%على الرواتب، و ردد العبض شعارات باللهجة الحسانية منها (لاترغ يامدير حنيك أشوي) في إشارة إلى الناقة التي وضعوا على رأسها قبعة حماية، وسموها المدير العام، بينما تمت تسمية باقي المديرين على الغنم والكباش .

 

وفي تصريح من أحد العمال أوضح أنهم يعانون من تردي الحالة الصحية للمركز الطبي للشركة وأكد لنا أنه ذات يوم زار المشفى صحبة إبنته وطلبومنه إحضار زجاجة ليضعو له فيها بعض السوائل الأدوية، كما يتم  التعامل مع صيدليات محلية توفر لها الدواء.

 

الحرية