طالبة موريتانية تحصل على درجة "مشرف" في مناقشة دكتورى بالمغرب

 

 

 

ناقشت اليوم الطالبة الموريتانية المتميزة وسفيرة نسائها المثاليات أسماء بنت عبدالرحمن بجامعة الحسن الاول بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بمدينة "سطات" أطروحة دكتورى في القانو العام والعلوم السياسية تحت عنوان "موريتانيا بين القبيلة والدولة والتحول نحن الامركزية المحلية , وذلك تحت اشراف الدكتورة فاطمة المصلوحي .

تمزكزت الاطروحة اساسا حول التحول الذي عرفته موريتانيا من نظام القبيلة ــ باعتبارها عائق في التقدم ــ الى نظام اللا مركزية , التي تتماشى مع متطلبات الشؤون المحلية , وقد تناولت الاطروحة مقدمة عامة عن الموضوع واحتوت علي بابين تحدث الاول منهما عن الاطار القانوني للموضوع والثاني عن الاكراهات والافاق المستقبلية للموضوع وفي الختام خرجت الدكتورة "أسماء " بتوصيات من شأنها ان تساعد علي تقدم الجماعات المحلية الموريتانية . وبعد أنتهاء الدكتورة ــ أسماء ــ من تقديم الاطروحة والاستماع الى مداخلات الدكاترة المأطرين أعلنت اللجنة المشرف على المناقشة بعد المداولات الداخلية منح الاطروحة تقدير "مشرف" .

العثور على احد ضحايا زورق الصيادين

 

 

عثر خفر السواحل الموريتاني أمس الخميس 20 فبراير، زوالا على جثة صياد سنغالي شبه متحللة على متن قارب صيد كان عالقا به، حيث عثرت عليه دوريات المخفر قبالة البحر قرب " انجاكو" على بعد 140 كم جنوب نواكشوط. وقال رئيس اتحاد التعاونيات و"Mool"،كان هناك أربعة صيادين ، من بينهم موريتاني صعدوا على متن

هذا قارب صيد، مشيرا إلى أن الصيادين الأربعة الذين صعدوا من نواكشوط، الخميس 13 فبراير. اختفى قاربهم منذ ذلك الحين، ولم يعلم عنهم أي جديد، ربما انقلب قاربهم بسبب سوء الأحوال الجوية.

عصابات مسلحة تهاجم عدة أحياء في ضواحي العاصمة انوكشوط

 

 

 

تعرضت منازل في أحياء من قطاع "ملح" البارحة لهجمات متكررة من قبل لصوص قاموا بسرقة بعضها ، بينما استيقظ سكان بعضها عليهم ففروا أمامهم وقد ترك بعض عناصر العصابات التي بثت الرعب والخوف في سكان الحي بعض السكاكين كانوا يستغلونها في الترهيب والتخويف.

وكان مواطنون في طرف آخر من الحي قد تعرضوا لهجمات مماثلة في ليلة قبل ذلك من عصابة حسب بعض سكان الحي قامت بسرقة منازل وتهديد عجوز سقيمة . وحسب سيدة في الحي قالت إنها سمعت أصوات أقدام ثقيلة على سطح منزلها وفي الصباح تبينت أن الصوت الذي سمعت كان صوت أقدام عصابة نفذت عملية سرقة على منزل جيران مجاور ين لها . وحسب مواطنين آخرين فإن الحي ليس نشازا عن جميع الأحياء المجاورة له في مقاطعة توجو نين والتي تعوث فيها عصابات الجريمة سطوا وسرقة دون وازع خوف ولا رادع رغم وجود هياكل مباني للشرطة وللدرك لا حياة فيها حسب المواطنين.

إصــابة شاب بطعنة في البطن على يد عصابة قرب شارع "المقاومة "

 

 

 

 

تعرض شاب في الثلاثينات من العمر ، لطعنات قوية بسكين من طرف مجموعة من اللصوص، اعتدوا عليه في شارع "المقاومة "، حيث كان مع زميل له عندما هاجمهم 4 لصوص في حدود الساعة التاسعة والنصف من مساء امس الجمعة .

 

وقد نقل الضحية إلى المستشفى لتلقى العلاج ، بعد أن سلبه اللصوص ثيابه (دراعة) ومبالغ من النقود كانت بحوزته ولاذوا بالفرار.

 

يذكر أن عدة أحياء في العاصمة تشهد منذ فترة انفلاتا امنيا كبيرا وتتعرض العديد من المنازل فيها للسطو والسرقة في ظل غياب شبه تام لنشاطات الامن وخصوصا اثناء الليل.

قصة موت فتاة في ظروف غامضة بعرفات

 

 

 

(م،م،ن) فتاة في الرابعة عشر من العمر ، والدها خياط ،ماتت والدتها بعد سنتين من ميلادها إثر إصابتها بمرض عضال عانت منه كثيرا .. تنقل بها زوجها بين مختلف المستشفيات والأطباء التقليديين، وأجريت لها عدة عمليات في "دكار" وانتهى بها المطاف في فراش العجز والسقم حتى لفظت أنفاسها في بيت زوجها وتحت عيون انتها التي اعتصر الألم قلبها على فقدانها.

 

وتفرغ (م ،س،م) لتربية ابنته فوزع وقته بين العمل على ماكينة خياطته ورعاية الطفلة حتى بلغت مرحلة الدراسة فدخلت مدرسة حرة تعلقت بمعلميها وثابرت في التهام درسوها ، حتى أذهلت طاقم المدرسة فقربوها واحتضنوها بكثير من الرعاية والحب والحنان.

 

وحققت نجاحات باهرة فكانت تحصيل على الترتيب الأول على فصلها خلال تعليمها الابتدائي وتجاوزت إلى المرحلة الإعدادية بمعدل عالي .

 

وفجأة قرر والدها الزواج من ابنة عم له وتم في إطار عائلي ودي بسيط حضره بعض أقارب السيدة التي تكبره بسنين ، وصديق أو اثنين من المقربين له ، وقدم بها إلى منزله الصغير المكون من غرفتين ومرافق مطبخ ودورة للمياه .

 

وسعدت الفتاة كثيرا بزواج والدها واستقبلت زوجته بحفاوة ، وأظهرت السيدة الجديدة الكثير من العطف والحنان للفتاة فكانت تخدمها وتسهر على رعايتها ، ولاحظ ذلك والد الفتاة فانشرح صدره وزال عن قلبه هم كان يؤرقه ، وانكب على عمله ، فتبسم له الحظ ورزقه الله فزاد عدد ماكيناته وتوسع عمله حتى شغل وقته عن متابعة ما يجري في المنزل .

 

وفي مساء من أماسي نواكشوط الباردة رن هاتفه فأخذه بيد باردة ورد بصوت هادئ لكنه تفاجأ بالمتصل يطلب منه أن يحضر على جناح السرعة إلى منزله في عرفات لأمر طارئ .. اتصل على زوجته .. لكنها لم ترد على هاتفها الذي كان يرن دون أن جواب .. ركب سيارته وأسرع ,, وبالقرب من منزله اصطدم بالشرطة تسور بالمكان وأفواج من الناس تتدافع على فناء منزله .. ارتبك ، وأحس بغثيان ودوران ..وشعر وكأن الأرض تميد به .. شق الطريق بين الجموع إلي الداخل حيث استقبله ضابط من الشرطة .. سأله عن سر وجودالجموع المحتشدة على الفناء .. قال الضابط .. وصلنا خبر من زوجتك تخبرنا فيه أنها عثرت على ابنتك في الغرفة مشنوقة .. تهاوى والد الفتاة نحو الأرض مغشيا عليه.

 

وبعد ايام من البحث والاستجواب سجلت حادثة موت الفتاة ناتجة عن اطراب عصبي .. وأغلق المحضر بتاريخ 13/06/1997..